900

============================================================

ماخلق فيها اسنواء لا يزيد ولا ينقص أو على الحال بمعى كواعل منوية (للا يلين) عن خلق الارض بما فيها متعلق بمذوف أى هذا الحصر أو بقتر فيها اقواتها ومعنى الاكلين على هذا الطاليون اتلك الاقوات الحناجون الها من البشر نهم فى حكم من سافا للعاجمة اليها ل( تم أشوى) تصد (إلى السماه ) الى خلقها (وهى دخان) أى مائتما بهلر مرتفع من المساء الذى كان علبه العرش فركبت منه من قولهم استوى إلى مكان كذا توجه إليه توجها لا بلوى هلى غيره . وعن ابن عباس : أول ما حلق اه جوهرة آذابهما بميت فصارت ماء فسلط الرج عليه فارتفع منه دهان واجنمع زيدة فرق الماء لجعل الزبدة أرضا والنخان حاء 0ا ج . وثم الفاوت مابين الخلقين لا لتراخ ف الدة لقوله : والارض بعد ذلك دحاها ودحوها متقدم على خلق الحميال من فوقها والافرات فيها وقيل ثم على بابها من التراعى زماتا وخلق للسماء منأخر عن خلق الارض ودحرها، وقوله : ودحاعاه ليس قاملا فى و بعد ذلكه بل موجلة مستأنقة وهذا النأويل أولى . والله أعلم (تقال) فبه حدف أى فأوجدها واكلها فقال ل(لها وللارضز آفيتيا) أبرزا ما اردعتما من الاوضاع المختلقة والكاتنات المتنوعة او لاحتف فالمنى تكونا على أن معنى الخلق أولا التقدير والكلام على التثيل مثل حالحما فى سرعة النكون على وفق الارادة ومقتضى الحكة بحعال الماموو النطيع المبادر إلى امتال الآمر الطاع ( ملوما أركرما) فى تموضع الحال أى طائمتين أو مكر هنين مثل اروم ناثير قرت فيهما وامتاع عدم حصول ما أريد منهما والمقصود تصوير كال عظمته وكبرباته وعم تحلف مراده فى شيه لا أتبات الطوع ولكره منبما (قالاتا أتينا) بمن فينا (طائيين) منقادين باللات فيه تغليب المذكر العاقل أو نزذا فحطابهما مثزانه (تتضاهن) الضمير للسماء على المعنى أو لمبهم فر بقوله (سبع سمثوات ) حال أو تميز (فى يومين) المخيس غلق فيه السموات والجممة تلق يه الغمس والقمر والنجوم وفرخ من خلق العالم العلوى والفل فى آر ساعة منه وفيها خلق آدم وفيها تقرم لاعة، ولللك لم يقل هناك سواه لعدم كمال اليومين وظهرت بذلك قاىة قوله فى أربعة ايام سواه وفى ما هنا تفعيل ما اعل قى آيات خق السيوات والارضر ق سنةه ايام (وازحن فى كل سمه الرعا ) لي اسر به من فيها من للطاعة والعيادة (وزئنا السماء الهثبا بمعايح) بنهوم ترى تلا لا عليما (وينقا) منصرب بفتله المقذر اى حضظناها من الأات أو من المسترقة حفظا آو مفعول له كأنه قال وخصصنا السماء الهتيا بعايح رية وسفطا (واك) الذكور (تقدير المزير ) صع اله ابالغ فىالقيرة لنالب على كل نء (التعلييري) بكل شيء (قإن أعرضوا) أى كظار مكا عن الإيمان يعد هذا البان (فقل أتويلم ) نوفم (سايقة) عذابا شديد الوقع كانه جايقة وهى وعد مع نار (مثل مايقة) عذاب (عاد وتسود) تهلكون كا ملكرا ( اذ حماءتمم الرسل) عال ين صاعقة عاد ولا يموز جله صفة لماعقة أو ظرفا لا نفرتكم لفاد المعنى (ين ين أهيهم وين خلقهيم) من كل جانب واجتهدوا فى كل حيلة أو اء اقاود

Halaman 900