899

============================================================

الصفات (بقييرا) للماملين به ( وتذييرا) للمخالفين له (فأعريض ألترهم ) عن تديره وقبوله فانكروا اهمازه ولم يقبلوا بشايره ونتره (نهم لا يسمعون ) سماع تأمل وطاية ولا يذصنون له مع العلم أنه الحق (وقالرا) لنبي صل اه عليه وسلم (قلربا فى اكنة ) انطية (يسا تدعرتا البه) من التوحد ووربيى واذاينا وقر) سمم وأصله التقل جهمعوا ين الإعراض ومنا القول مالغة فى الإنسكار (ومن تينا وبينك هاب) يمنع من التواصل وهر الخلاف فى الدين ودمن لدلالة على أن الحبلب بتانهم ومنه بحيث استوعب المافة المتوصطة ولم يبق فراغ كمن ينهم جبل ونهوه فلا ترائي ولا تلاق تمشلات لبرم ها هاء به وامتاي مو الفتهم له لاتعمل) عل دبنك او (بطال امرنا (إنتا عايلون) على دبنا او ذ ابطال امرك (قل انتا انا بشر ينلكم ) نكيف لا تغهون كلاى ( يوحما اله أنتا اللهخ ال واحد تفا ستقيموا) على هذا التوحيد والإعلاص منوجين (إله ) ومنا الذى دعوتكم إليه لا تنبو عنه المقول والاسماع فقد دل عليه العقل والنقل (وآستتفيروه) ما أتم عليه من سره المقد والعمل يمن عبادة الماد ثم عتدهم على ذلك فقال ( دويل ) كلة عذاب (للشركين) باستنفانهم حق الله (الذين لا يؤتون الزكلة) للشح وعدم الاشفاق على الخلق توكيد للأم بالاستقلية وترغيب فيه وثرهب من النرك، وتخصيص الزكاة من بين سار الاعمال لانها شقبقة الروج ومعبار على الإيمان المستكن فى القلب وقيل المراد ما يزكيهم من الطاعة والظاهر الاول (وهم بالاخروهم ) تأكد (كنفرون) عل مشعرة بان ابتاعهم عن الزكاة لاسنفراتهم فى طلب للدنيا وانكارهم الآخرة (إن النين انتوا وعيلوا السالعات تهم أجر غير ممنون) مقطوع أو لا يمن به علبهم ، وقيل نزلت الآية ف المرضى والزمنى والهرى فإنه يكنب لهم من الاهر على قدر الطاعة حالة المافية ولا يقطع من ذلك شىء . ولما قرر أدلة التوحيد وامر بالاستقامة انكر على من يعلم منه منه الصفات ثم يعدل لل عبادة غيره بقوله (تل اينتم بعه عه الادلة (تتفرون بأنيى خلق الأرض يى برميذ) الاحد والاثين (رتمعلون له اتمادا ) شركاه ولا يصح أن يكون له ني واعد (ذا لك) الذى خلق الارض ق يرمين (رب العاليين) كاها أى مالكها ومريبها (ومعل) مسنأنف غير معطوف على و خلق * للفصل بما هو عارج عن الصلة (فها رواسى) ببالا ثوابت فى مقدار يوم لثلاثاه (ين فويها) مرتفمة عليها ليظهر للناظر مافيها من وجوء الاسنبصار وتكون منافسها معرمنه للطلاب (وبارك يميا) اكثر خيرها بان حملها منابع للياه ومنابت الانجاد ومرابع الحيوان (وقدر نيا اقواتما ) أقرات أهلها بأن هين لكل نوع مايعيش به أو خص كل خلر بنوع من الافوات لجعطل ف كل بلد وفى كل قطر ماليس ف الآخر ليحتاج بعضهم إلى بعض نحبنا للنظام وكل عذا فى مقدار يوم الاربساء ولذا قال (فىل تمام ( أربعة أيايم ) ولم يقل ق يومين للإشعار باتصالحما للبومين الاولين والتصرح على الفذاك (سواء) منصوب على المصهر أى استوت الاربعة مع

Halaman 899