ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
اتي ذكانه ناد قلا جاتم بسلهم كنرا لا راو اباتا آنرا، الا ال صل للك كنر القتشل طل حو. سامة الرسل وكغران اعظم نعم الله وكذلك فلم يك بنفعهم مع الايمان (سنت أله) نعب على المصدر بفعل مقنر من لفظه (التى تذ خلى فى جارو) فى الامم أن العذاب تلزل بمكذي الرسل وأن لا ينفسهم الإيمان وفت نزول العذاب ( وخير منالك التا يزون) تقذم مثله ومعنالكه اسم مكان استعير الومان تزول العذاب، والله أعلم باه سدر،14] ورة فصلت أو السجدة مكبة ثلاث أر اد وهسون آيه (يسم انه المننه الزحيم . حت ) اه اعلم براده به ( تنزيل ين الرتخننه الزجير) مبعا غبره (كتاب) لتنحيصه بالصفة وفيه دلالة على أنه مناط المصالح الدينية والدنيوية ( فسلت ماباته) أى ينت بالاحكام والفعص والمواعظ أو جملت تفاصيل فى سمان مختظفة من أعكام وأثال وه واعظ ووعد ووعيد أو فصلت باختلاف الفواصل ولم ترجع إلى واحدة كالقوافى فى الشعر والسجع. روى أن عتية بن رييعة ذهب ال النبى صلى القه عليه وسلم ليرجحه عن خالقة قومه فذكر له ما ذار لا فرغ قال له النبى صلى الله عليه وسلم : اسمع منى " بسم القه الرحن الرحيم * حم * تقزيل من الرحن الرحيم .، إلى قرله : فإن اعر ضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعخة عاد وثمود فأرعد عنة وناشد النبى بالرحم ان يمسك وقال حين رجح ال قريش : وأقه لقد سممت منه شبئ ما هو بشعر ولا هر ولا كهانة ولقد ظنفت ان صاعقة العذاب على رأسى ، قرا : حرك ابا الولد (فرر انا عرييا) حال من كتاب بعفته او نعب عل المدح وفى كونه عريأ امتان بسهولة تلاوته وفهم معناه لانه أصح اللنات ( لقريم يعلسون) العرية أو لأعل العلم والنظر وهو صفة اخرى لفرآتا او صلة لنزيل او لفصلك والاول أولى لوقوع بين
Halaman 898