896

============================================================

~~تنى انرا) اراء إحاد شىء (قإلسا يقول له كن فكون) بلا اخباج الى آلة تععل، بعم النون للجسهور وفنسهما لا بن عامر بأن يرجد مقب الارادة للى هى سعنى القول المذكور (الم ترال النين يحد ولون فى " اينت أفه) القرآن ( أنى يصرنون) كيف يصرفون عن الإيمان كرر ذم المجادلة لنمدد المجادل أو المحادل فيه من النوحيد والرسالة والحى بقنون محتلفة من الآدلة ولما استوفى تلك الفنون ولم توثر فيهم بمب الامع من عالهم (الذين كذ بوا بالكلب) القرآن أو بحض الكحب السماوية (وبعا ارسلنا بو رسلنا) من النوحيد والبعث ( تسوف تعلون) جزاء تكذيهم (اذ الاغلل فى أتضقهم) نلرف ليسلمون اة المعنى على الاستقبال، والنعبير بلفظ المضى انيقنه (واللابيل) عطف على الاظلال نكون فى الاعناق أو مبتدأ خبره حنوف اى ف ارجلهم او خبره (يحبون) يمردن بما وعلى الأول حال (فى العيير) الماء الشديد الحرارة (تم فى للنار يجرون) يرقتون ويحرقون من هر النور إفا ملاء بار غود والمنى مهوانلرا طاهر آر باطأ (تم يل تهملم بسكيا (اين ما لحثم لفر گرن ين ددذ افمر قاترا سلوا تمنا) تابر اعنا وذلك قبل أن تقرن بهم آلنهم ار ضاعوا عناظم نحد ما كنا توقع منهم ( بل قم نكن ندهر ين قبل شبنا) ليدم غناتهم كانهم لبرا بشيه أو بلوه كذبا على انضسهم كقولهم : واله ربا ماكنا مشركين ثم احضرت (كذايلك) مثل صلال النتهم ينهم ل يغيل أنه الكثر ين) ف الديا من طريق المق وقال لهم ايضا (ذيكلم ) العناب ( يماكنم تفررن) فرح بطرو تكير ل( ن الأزض يند التعق) وهر الشرك والطنيان (ويسا كثم تترحرن ) تور ن ف الفرح بالنم وفيه مع تفرجون الجناس الاحق وللعهول لل الخطاب نكوته ابلغ فى النقري (اد خزرا أبواب جمم تدليين فها فبنس مثرى التكبرين ) عن الحتق جهنم ولم يقل مدغل المتكبرين للإعلام بالوراه أبها ( تامير) على اذام وبدالهم الباطل (ان وعد آقي) بهلاك الكفار ونصرك (حق) كأن لاعالة (فإما تريتك) فيه إن شرطية مدقة فى ما الزايدة لناكيد معنى الشرط اول الفعل والنون لاكيه آخره ولاا لا لعق النون مع إن وحدها (يعض الذبى نيدقم) به من العذاب فى حباتك وجواب الشرط عذوف أى فذلك (أوتنويينك) قبل تعذيهم (قاليا يرجتو ن ) فى الآخرة فعبهم اشد العذاب جواب أو ننوفينك ويهوز أن يكون جوابا له وما علف عليه بمعنى إن نسذبهم فى حيانك أو لم تعنبهم فإنا تعذيهم ل الآغرة اشذ العناب لكن النأويل الآول أولى لان مساق الكلام منا لإنهاز الوه بتصر النبي وااؤمنين فافتضى تقدير الجواء مستفلا تعجلا للسرة ولذا لما كان الكلام فى الرعدفى إيحاب تبلينه وأنه ليص عليه الاذاك كيف مادارت لقصبة لم يقير للعطرف والمعطرف طيه جراء والله اعلم . ثم رد انكارم بعى الرسل بقره (رلقة ارسلنا رسلا ين تمبيك ينهم من تص منا عليك) وم نمسة وعشر رنو سولا (ومنم من لم قصض هلك) اذروى أبو ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عثل عن عدتهم فقال : يعد اه مالل وعثشرين ألف نبى

Halaman 896