ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
والتحيد لريك فى جيع الأوقات وذكر الوقتين لشرفها وسا قبل كان الواجب بمكه وكمتين بكرة وركنين عثبا لاند له مع انه يرهم أن النس وجبت بالدبنةه والإعاع انها وجبت بمك لية المعراج . قاله ق غاية الامان ( إن الزين بعنو لون فى ،ايسعر آفه بفر سلطني أتلهم ) عام فى كل حادل مبطل وان زرك ف قريش أو أهل الكناب (إن ) ما ( ن صدوربهم الاكبر) تعظم وهو ارادة التققم وللرياسة وان لا يكون أعد فوقهم ظنا عادوك ودفعوا آبات افه خيفة أن تنقدههم ويكو توا نحت أمرك ونيك لان النبوة تحمنها كل ملك ووياسة لانهم يرون أن التقدم لا يكون الا لهم يطمعرن ف اللو عبك (ماقم يللييه) اى يالني موجب ذلك الكبر وهو ما تعلقت به ارادتهم من الرباسة ودنح الآبات (قاستيذ باقر) من شرهم ( إنه مر السييع) لاقرالكم ل الصير) بأضالكم وأحو الكم ، ولما كانت بحادلتهم ف آيات اقله شتملة علي إنكار البمث بل عليه مدارها استدل عليهم يقوله (لعلق المكوات والارح) ابتداء (اكبر يمن تحخق الشاس) مرة تانية وهى الاعلدة فن قدو على خلقها تدر على اعادة الناس ( وكيكن اكنر الناس) أى الكفار (لا يعلموق ) ذلك لفرط غلهم وانباعهم امراهم فهم كالاصى ومن بعده كالبصير (وما تخوى الاقمى والبصير) الغافل والنبعر ولا بد من ظهور تفاوتهم بعد البعث (د) لا (الذين ء امنوا وعينرا الضل ليطت) وهو المحن (ولا السيء) لا زائدة وعطلقا على الاعمى واليصير لتفاير الرصفين أو اللدلالة بالصراحة بعد النثيل (قليلا ما ينذگرون) بالياء للعمهرر والتاء للكوفيين والضمير للناس او اكثرهم وهم الكلار أى تذكرا قلبلا يتذكرون وقللا صفة مصدر محخوف وهما، دائدة فياكبه القة ( إن الساعة لاتية لا ريب فيها ) فى هيتها أى لا بدمنه لبظهر تفاوت الحسن والمىء (وللين اكثر النلب لا يوينون) بها لقصور بغظرهم (وقال ربكم ) علف علي الدين بهاولرن عطف تسة على اخرى لا ذحريى) اعدوف (أتيب تكم ) انبكم بقريتة ( ان الذين يتكير ود عن عباديى) ولمسا روى عن الثورى أنه قيل له : ادع القه فقال : إن ترك الذتوب هو الدعاء وقيل الدعاء والاستجابة على أسلهما وقوله وعن عبادفى مناه عن دعاتى لان الفرض من العبادة الحمضوع ولا شك أن ذلك فى الدعاء أظهر (سيدغلون) ينشع الياء وضم الخاء للجمهور وبالعكس لا بن كثر وأبى بكر (جةم ذالخرين) صاغرين، وفى الجواهر فى قوله : وادعون أسحب لكم تفضل ونسمة ووعد لامة حمد صلى القه عليه وحلم بالاجابة عند الدعاء وفى الترمذى : ما على الأرض ملم يدعو ال بدعوة إلا آناه الله اياها أو صرف عنه من السوء مثلهاما لم يدع ياثم أو قطيعة رحم .اه . لكن القه ضمن الامابة فبما يختار للمد ل فيما بختلر المد لنفه وفى الوقع الذى يريد لا ف الرقت الذى يريده العبد كما فى الحكم لا بن عطاء اة (أله النيى جمعل لكم اليل) باردا مظلما يودي ال ضنعف الحركات ومدوه الحواس ( لتكنرا فو) وتسربحوا (والنهار مرا) يصر فيه أو به : استد الابصار إليه هازا مالفة ولنا عدل به
Halaman 894