ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
وده نا للسماج (فزرين انظررا) م ارداء (إنا كنا تكم تما} عع تابع كدم بعادم او نوى بع مصدر تبع بمعنى اتبع ( فهل أنتم مفتود) دانضون ( عنا تصييا) ز من النار) ونصيا مفعول لما دد عليه سنون أو له على النضعبن (قال الذرين آمتتقر وا إنا يل يبا) نحن راتم سواء نكيف تستغيثون با ولو قدرنا لاغينا عن انفيا ( إن آفه قد مكم بين اليباو ) يادخال أهل المنة الجمنة وأمل النار النار لا مبدل لحكمه (وقال الزين في الار) كلهم الثابع والنبوع لما أيس الاتباع من نصرة الرؤساء وايسرا من المحروح (يخرتة جمم ) الموكلين بها وضع الظاهر مونع المضمر للتهويل بلفظ جهنم ( آذعرا ربكم يتفف غخنايرما) قعربوم أو شيقا (يمن العداب . لاوا) أى الخزنة بعد مدة طرية تهكا بهم وتويبغا على اضاعة أوقات الهعاء ( أو قم تك تايكم وسلكم بالبتع) المعجزات الظاهرات الدالات على صدتهم وينذرونكم لقاء بومكم هذا (قالوا بلى ) اتوا بهما تكفرتا بهم (قلوا تادعرا) اثم فإنا لا نحزين فبه إذ لا نقدر على الشفاعة إلا بشرط أن يكون المشفوع له مزمنا وبزفن لنا ف النفاعة (وتادتاه للكلفرين إلا ي ضللي) نباع لا تانير له ونيه اقاط لهم عن الإيماية ، ثم سل رسوله ومن تبعه من الؤنين بغرله (إنا لتنصر رسلنا والذين الشرافى العلوة الدتبا) بالحجة والظقر من الكفار ( ويوم يقوم الأشباد) يوم القبامة يعنى ينصرهم فى الدارين والاشهاد جمع شاعد من بقرم بوم القيامة للشهادة على الناس من الملاتك والانبياء والمؤمتين ، والنعبيد عن يوم الغيامة يوم يقوم فيه الاشهاد للهويل ولذا أبدل عنه (يوم لا يتقع) بالياء انافع والكوفين وبالناء لغيرهم ( القالحيين معذرتمم) عنرهم لو اعتذروا لكن لا بوفن لهم فيعتذرون ( ولهم اللتشة) الطرد عن رحمنة القه ( ولهم سو: النار) الآخرة أى شدة عذابهما تقرير لعدم قبول المعذرة اذ من كان هذا حاله كيف برجمى قبول عذره ، ثم ذكر فحة موسى تسلية لرسونا عليه اللام وتذكيرا للهرب بما كانت تسمي من اغبار موسى بقوله (ولقد "اتينا موسي الاهدى) ما يهتدى به ى الذين من المعجرات والتوراة (وأورثتا بيى إسرا تيل) من بعد موسى (الكنلب ) النوراة يتصرفون فيه تصرف الوارث فى مال مودته وفى ذكر الكتاب إشارة إل أن ما عداه ذهب بذهابه عليه السلام وأن الكتاب كاف لقوله (مدى) عدابة او هاديا (وذكري) تذكرة او مذكرا (لأولى الالتب) وانتهاب مدى وذكرى على المقعول له أو الحال وفيه بيان نصر المزمين فى الدنيا بالحعة بعد فعب الانباء (ناسير) على اذى الشركين (إن وعد آفو) بنصر اولياته ( حق ) وأنت ومن تبك منهم واسنشهد بحال موسى وفرعون (وآستفير لذنيك) ما يقع من غلاف الاؤل بمالك ليشتن بك رأقيل على أمر ديك والاهتمام بأم الديدا بالاتغفار فإنه كافيك فى النصر واظهار الامر (وج) مل ملتبا (بعمد اتتة پالتين) عرب ب الوال (رالانگر) اى كصو اهر اوم ملى اديح
Halaman 893