892

============================================================

كا فى الدنيا (وهو مؤين) اذلا عرة لعمل يوت ( ذأولكياك يدخدون للعنة) بالبناء للفاعل هحهرر والفيرل لا بن كنبر وأب هرر وابى بكر يررفرن فيا يتم يتاب" بنير تقدبر ومرارنة باليبل يل اينمانا مضاضة فضلا منه ورحهة (وتقريم عالى أذعر كم ال النطوة) الجنة اى إلى اسابما (وتذحتي آل النار) كرد ندادهم لما لاح له أنهم مستغرقون فى بحر الغفلة إيقاظالهم واتماما بالمنادى له وبالنة ف تويخهم على ما يقابلرن به نصحه وأهاد الواو هنا دون قوله باقوم إنما عذه الحياة الدنبا.. إلى آغره لانه يان لما أعمل قبله لان ذم الدنيا وتعظيم الآخرة هو هين الإرشاد وأما قوله *مال أد عوكمه فوازنة بين دعرته الى ثمرثها الجنة ودعوتهم الى ثمرثها اللنار فظليس من تفير الارشاد ولذا علف ليقتضى التغاير.

والنه أعلم . (تد عوتي لأكفر بافر) بدل أو يان من الأول فيه تعطيل والهعاء كالداية فى للتعدية يالى والام اوأنرلك بوما تيس لى يهه يربويته ( يعلم ) والمراد بتق العلم نى المعلوم كانه قال مالبيس يله ( وانا أد حركم إل التزير) الغالب على اسره ( النفار) لمن ثاب النجمع لصفك الالوهية من كال القدرة والغلبة وما يتوقف عليه من العلم والإرادة والنكن من المجازاة والقدرة على التعذيب والبغران الاتمرم )احى وني والاء ننى ورته لماد حوزه اليهو ورم نل دقاطه انومابعده فقوله (أنبتا تدموتي البني) لاهده لاليس له دعرة) ال يمه ظ لانه حماه او لبس له استجاة دعرة (ين الذنبا ولا يذ الاخرة وأذ مردتا) رحنا (ال آفو) بالوت (وأن التسرين) بالاشراك ولسبان (ثم اتلب الثلور) ملازموما ملازمة المالك ملكته (تتذكرون) إنا عابتم كعذابه وما أتول لكمه من العبعة ثم لتحا ال الله دنع مكرهم لما بان لم انه على دين موس بقوله (وأنوض) أسلم (أمرى الى أقي) بعصمنى من كل سوه ( ان آفه بصير باليباد) فيعرسهم أو يحازى كلا على حب عاله جواب انوعم المفهوم من قوله (قوتنه الله سي ت مامكروا) شد الد مكرهم قيل فر منهم فأم فرعون بطلبه نوجدوه يصلى والوحرش حوله فهابوا ورجعوا واخبروا فرعون تقنظهم وقيل اكل الباع بعضهم ورجع بعضهم علربا نصليرم فرعون ودخلي المزمن ف جماعة موبي ركان من نحا مسه ق الحر (وحاق) زل (بال فرعرن) قومه مسه ل(سرء العذاب) الغرق أو (الثار) بهل منه اوخجر عقول او مته اخبره (يترضون عليها) يحرقون بها من قرلهم عرض الاسارى على السف وفلك لارواعهم كا روى ابن ممرد أن أرواحهم فى احواف طير سود تعرض على النلو (لدؤا) غوة (وعشيأ) وذكر الوتين يحنمل الننصيص والنايد وفبه دليل عل بقاء النفس وعذابالفبر هذا ما دامت الهنيا (ويوم تنوم للشاة) يقال (اذ خلوا) بفنح الممرة وكسر الخاء لنافع وحمزة والكسان وحفص (، ال فرعون) اس للملانك ياد خالهم (أشد البدايي) النار وبنسهما لبانين وآل منادى جيقذ وعذاب حهنم أشدهما كانوا فبه () اذكر لقومك راه تنرد) رت غم فحداى فرا دهة ومعرده (تدون فتهم لابل بدا ه بخاوا

Halaman 892