891

============================================================

افا هلك) مات ( تلم) من فير برهان ( تن يمد أله ين بعدي وسولا) ضماال تكذبب رساكه تكذيبه رسالة من بعده أو نقم بيني طلبتم اي التم على كفرم وطتم انه لا بهده عيكم اعاب الحمة (كذايلك) مثل اصلالكم (يجيل انى من هو مسرف ) فى السسبان (مرتاب) فى للمحرات بنلة الرم والانمباك ى النغليد والذين بمدد لون فى "ايكت افه) بدل ين من لانه فى معنى كل مسرف (بغير سلعلن اتنهم) بغير برهان بل بمجرد تقليد واتباع هوى وشبة داخقل كبر) جدالهم (ستتا عند الله ويمند الذين * امتوا ويحوز جمل الدين مبتدا بتقدير مضاف أى حمدال الذين والحبركبر أو بغير سلطان والتمير فى كبر يرجع الى الجدال الهوم من يما ولون او إلى من لان الموصول بعده بدد منه واقرد من اعادة لنظه (كذالك) أى مثل اضلالهم ايطبع أض) بالصلال (على كل تلب متكبر مار) ياضاة تلب الى متكبر اصهور وبتتوينه لا بى همرو وابن ذكوان وما بعده صته عل الكبر لكن متق تر القلب ثم تكر صاحبه وبالمكس وكل على القراء نين لميوم الضلال جميع أجراء ذلك القلب ثم اردف وسفه بالتكبر أضاله الهالة علية بقوله (وقال فرعون ) راجمعا إلى الخرقة لما أعيته الحجل فى مفاومة مرسى تمويها على قرمه أو جهلامنه (يليمامان ابن لى ) بناء (سرحا ) عاليا ظاهرا لا يخنى على أحد ران لثتة من صرح لثفىه طهر (تعل المع الأنباب) الطرق (اسبطب الشمثراجر) يإن لهاون ابهاها ثم ايضاسها تفخيم لشأنها وتشويق اللساع إلى سرقها يعى طرقها الموصة إليها (فاطلع) بالرفع للبمسهور صطفا على الطة وبا لنصب لحفص جوابا ل * أبن حلا فرجى على التنى بجاع عدم التيق (إلى إل توسى) اى انظ اله (ران لاله) ابي نوسى (كاذيا) ف ان له النها خيرى (وكذالك) اى يمل ترين مامر ب (ذين لفرعرن سوه قميلو) جهيعا والزين هو الله تخلبة، او اضبطان وسوسة (ومد)م فرعون الناس (عني التبيلي) طريق المدى بالبناء للفاعل لنافع وابن كثير وابن مامر وأبى هرو ، والمفعول لباقين والاول أوفق بالقام لان الحديث عن فرعون وللرق لعذ مثالبه ( وما گبد يرمرن إلا فى تبلب) خار (وقال الدرى آمن) من آل فرعون (يكقرم اثيمون) بحضف الاء للعمهور واتباتها لا بن كه وابى همرو وكالون على اصولهم المررة (أمرخم سبيل الرشار) وفبيه تريض شبيه بالنصريح ان ماعليه فرهون وقومه سبيل الثى أهل أولا ثم فسر الله دزه ما أدراه يايراد الحجج لما لم يرقو فرغرن عن خواينه بالا جمال صرح له بعارضته أنه الدال على سيل الرشاد دوته ثم شرع فى ذم الدنيا ونحقير مناعها وبدح الاخرة بقوله (ينقوم إنما متذرو الحبكوة الهنا مشع) شى" يتمنع به بيرا فبزول (وأن الآنيرة مى دار القرار لخلودما نم ذكر الاممال سبنها وحنها وطاقية كل منها ليئبط صا يتلف وينشط لما يرلف بقرله (من عيل سينة فلا يمزى إلا يقلها) إن لم يعف عنها فلا مزيد على المثل عدلا من افه تعال وفيه دلبل على أن الجنابات تغرم بمثلها (ومن تعيل سللحا يمن ذكر أو أنتى) لانهما يان فى حزاء الاممال لا نفاضل

Halaman 891