890

============================================================

وقاد (وان يك كادبا تحليه كذبه) اى ضر ركذبه لا بهاوره ولا يصيم منه شيء (دإن يك صلديفا يعيكم بعض الليى ييد كم ) به من العذاب عاجلا لانه وعدهم عذاب الهنيا والآخرة ان لم بؤمنوا وهذا من طريق التقسيم أى أنه لا يخلو من ان يكون كاذبا فلا يضركم كذبه او صادقا فيصيكم ما قال وفيه ببالفة فى التسفير واظهار الإنصاف وعدم التععب ولذا قدم كونه كاذبا ( إن آله لا يهميى من مو ترف) متهاوز للعذ ( گناب) بحضل انه ترجيح لهانب صدقه بأنه لوكان مسرفا كذابا لما عصده الله بالبينات أو اراد انه إن كان مسرفا كفابا فيعت محل أمره عن فريب فلا ساجة لكم إلى قتله وتبجتمل أنه اراد المعنى الاول وخيل الهم الثاق ليلين شكيتهم وللتكبية : الأيقة وعرض به لفرعون بانه مرف كذاب لا بهديه الله إل الصواب والنجاة ( يلقوم لكم الملك البوم ظلير بن ) قالبين عالين (فى الأرضه) أرض بمصر فلا تفسدوا اركم بالتعرض لبأس الله بقتل دسوله ( قعن بنصرتا ين باسر أقله) عذابه (إن حلهتا) ادخل نفسه مهبر اكالا فصح لوربهم النه سهم فيا بيصج فيم اى لا ناصر لنامنه ان *المنا لا جل تقل أولياته (قال يزعون ما أر يخمر) ما اشر عبكم ( الاناارى) من اتصواب قل مومي اوما أعلعم الاما علبت من الصواب (وما أمريكم الا سيل الرخاد) طر بق الصواب ( وقال ألنيى ، امن بقوم أن اتاف عليكم يثل تيرم الأخراب) اى مثل ايام الاسم الماضية يعنى وقائمهم وأغنى عن همع البوم جمع الاحراب مع تفيرعا ف قرله (يثل داب قويم نوح دعار وتعود) مثل بدل من مثل قبله أى مثل جراه عادنهم أى ما كانوا عليه والبا من الكفر وايذاء الرصسل وسائر المعاصى (والزين يمن بعدهم ) كقوم لوط من اعلاكهم فى الهنيا (وما أله بريد طظلنا للسآد) فلا يماقبهم بغير ذنب ولا يزيد كلا على قدر ما امتمقه ولا يخلى الظالم منهم بغير اننقام وهو ابلغ من قوله دوما ربك بطلام للعيه ، من حيث أن المنتق فيه نقى تعلق ارادته بالظلم وافا لم برده فأحرى فعله ، ولما خونهم من عذاب الدنيا أرده يتخويفهم من عذلب الآغرة بقوله (وبا قويم أتى اتاق تحليكم ثوم التتادى) يايبات الباء وحذنها على ما تقدم من القراءات فى الشلاق ومر برم القيامة يكثر فيه بدأء أصاب الجنة امحاب النار وبالمكس والنداء بالسعادة لاهاها والشقاوة لاملها وغير ذلك (يوم توتون) من موف المحاب (مذيين) منصرفين الى ادار (ما تكم ين اظر) من عذابه (ين علهم ) مانع ودافع زياة تهديد ( رمن يضيل أله فسا له من ماور} مرشد تعريض بأنهم تختم على قلربهم لما رآهم لا تلبن ظوبهم بعد ذلك الارشاد ( وتقد جله كنم يوسف ين قل ) أى قل مومسى وهو يوسف بن يعقرب علبهما السلام على الأصح على أن فرهون يوسف تدعاش الى زمن موسي لاته عمر اربعلة ينة وار بسين سنة او على نسة احرال الاباء إل الابناهء او مر سبطه يوسف بن اواهيم ابن يوسف (باليمشعه بالمهرات الظاعرات (قسا ز لثم يى شلق يشامله م يه) من الدبين (متى

Halaman 890