889

============================================================

تقويفا لبنى اسراييل عن مظامرته 1ه . قاله ف غاية الامانى ، وقال فى الجمواهر : عذا الفتل الآخير ل تم لهم فبه عزمة ولا اعانهم القه تسال على شىء منه .اه . قلت يدل علبه قوله ( وماگيد الكلنيرين الا يفى صلتل) ضباع أى كبدهم واشار الظهر ليرسموا بالكفر ويفاس علي كيد كل كافر فبعلم أن كيد قريش كذلك ،قال فى الجوامر : عجارة وجبرة تعطى أن الله لم يقدرهم على قتل أحد من نى اسراثيل ولا جمحت لمم فيه سعاية .اه . لكن فى مدارك لتنزيل للنسفى يعنى أنهم باشروا قنلهم أولا فما اغنى عنهم ونفذ قضاء الله ياظهار من عافوا فا يننى عنهم هذا القتل الثانى وكان فرعون قدكف عن قنل الولدان ثم أعاده عليهم غيظا وظنا منه أنه يصد بنى اسرايل عن مظاهرة مرسى عليه اللام وما عطم أن كده ضاتع عليهم فى الكرتين جبما .اه (وقال فرعون) لملنه (قرويى أتتل موسى) كانورا يقولون لما رأوا خوفه من موسى ليس بالدى تخاقه وما هو إلا ساحر وإذا قتلنه أدخلت الشبية عل الناس واعتقدوا أنك عجمرت عن ممارت بالحجة وتملله بذلك مع أنه كان سفاكا للدماء فى اهون ثيء فكيف بمن جاء ثل عرشه ايت (ولبدع ريه" ليبنعه ينى : تمريه منه بانه لا يالى بموسى وربه (أنى اخاف ) اذ لم اعه (أن ييد وينكم ) الذى شرعنه لكم كان أرهم باتخاذ أصنام وعبادتها لينقربوا بها البه وقال لهم أنا ربكم الاعلى (وأن يظهر يى الارض الفساء) ما يقد دياكم من التهارج والتحارب وايطال أساب العاش بالراو لنانح واين كثير وابن هامر وأبى عمرو بقصد الجع بين الأمرين وباو للبافين على معنى الحوف من أسد الامرين يعنى بظهر الفساد ف الأرض بالنقاتل الذى يذب معه الامن وتنعطل المزارع والمكاسب والمعايش فيهلك الناس قتلا وضباعا ان لم يقدر ان يطل دينكم بالكلية وقرأ نافع وابو عرو وحضص بعم ياء يظهر وكسر الهاء ونيب النياد والباتون يفتهما ورنع الفاه (وقال موسى) لقوبه وجع ذلك ( أن عذت يرب وربكم من كل متكبر) من الإذعان للعق فرعرن وغيره (لا يقرين يوم اليابه) صذر الكلام يان تأكيدا واشمارا بأن البب ف دفع الشر هو العياذ أى اللما إلى اله وخص اسم الرب لآن الطلوب هو الحفظ والترية والرب يراعى أمو اله مرباه وإضافته إليه واليهم حث لهم على موافقته ولم يسم فرعون وذكر وصفا يعمه وغيره لتعميم الاشعانة والدلالة على الحال الحامل له على ذلك القول وقرا أبو همرو وحمرة والكساتى عفت فيه وفى الدخان بالادغام ( وقال وجمل مورين) اسمه سمعان أو حرقيل صاحب سر فرعون قيطى وقيل اسرابل. والاول اطمر لقوله (من عال فرعون) من اقربه ابن عه وقيل من يعلق بقوله (بكتم (يمنته اتلتلون رحلا ان يقولي) لان يقول اووفت ان يقول ( ربى أله) وحده تتعدون قله من غر روبة وتامل فى أمره ( وقدجاء كم با لبيكى" بسرد نشرن هاسه (ين تظخز) اى هات لك2 (ه سردرع: عدس

Halaman 889