888

============================================================

غرم او استراق الظار إلبه أو غراتة الاعين فهى صقة للنظرة أو مصدر كالما بة رهمله صفة الآعن لا يلاثم، على با قاله فى غاية الآمان غلافا لابى حبان فى قوله من إساقة الصفة إل الموصوف اى الآعين الخنتية اه قال فى الجواهر : وهذه الآية عبارة عن علم اله تمالى بحممبع الخقيات فمن ذلك كسر الجفون والغمز بالعين والنظرة الى تفهم معنى اه . ويسنعان على حفظ البصر باستعضار العلم أن نظر النه إلبه سايق على نطرء إل ما ينظر إليه (وما تخيى الصقور) من للضمائر والالة من يعطلم خبر حلمس للدلالة على أن كل خحن معلق العلم والجراء (وأله يقضى بالحقى) لانه المالك الحاكم على الاطلاق فلا يقضى بنوء الا وهو حقه ومع ذلك يحازى الحسنة بعشر واللسبتة بمناها وبنصف المظلوم من الظالم إل غير ذلك من أقضينه الحق والعدل (والذرين تدهون) بالمخطاب لنافع ومشام، والغيبة للباقين اى يعبدون (من دويه) وهم المتهم إلا يفضون يتىبه) فكيف يكوتون شركاء افه : تهكم بهم: لان الماد لا حراك له فضلا عن المحكم ( أن الله هو السمبع ) لاقرالهم ( التصبر) بأنالهم تقرير لعله بحياته الاعين ونضاتآه بالحق دوعد لهم على ما يقولون ويفعلون وتعريض بحال مايد عون من دو نه أنه لا يسيمع ولايصر واشارة الان ترط القامى ان يكون سميعا بصيرا (ارلم ييهد وا ذ الأرض تبنتظلر را كبف كان غنية لذين كانرا من قبليهم ) حين كذبوا الرسل أى قد ساروا ونظروا فا بالهم لا يعتبرون بهم (كانراهم أشد منهم) بالغيبة لاعمهور والخطاب لابن عامر (فوة) قدرة بالافاد والإعداد وتمكاوههم * فصل حقه أن يقع بين معرفتين إلا أن أفعل من شيه المعرقة فى عدم دخول "الع عليه فأجرى ممراء (وماثارا فى الأرضي) كالقلاع والداينب الحصبنة والة صور الرصية او المعنى اكذر آ تارأ كفرلك تقلدت سبفا وربحا (تانخدبم أله وييم باملكمم (وما كان لهم ين أقدرين واقي) من عذابه (تلك) الاخد(بانه كانت تاييم رسلهم بأليتعي) المعجرات الظامرة والأصكام الوالحة (تسكفروا فما خذهم الله انه قري) مشكن ما يريده غاية التمكن لاتديد اليقاب) لا يوبه بعقاب دون عفابه وقددل عله تلك الآثار ، ولما ذكر انه أهلك اشذ منهم اردفه باشهرهم عترا وهو فرعون، ودهاه وهر هامان ، ومالا رمو قارون نقال (ولقد أرسلتا موتى يآيدتا) لنح (وسلقليمنا مبه) برهان ظاهر عطف باهنار الصفات راربه انهرها كاليد البصضاء والصى افرد تفخيما لشانه (إلى فرعون وهما مان وقادون تقالوا) مرسى (ماير كنات) بملوا أنباله عرا وافر اله كذ با دبه تسلية لرسول اقه صلي لله عليه وسلم ويان لعاقية بن هو اشد واترب الهم زمانا ( قلسا حمادقم بالحق) بالصق (من يخندوتا قانوا اقلرا أبناء القين مامثرامعه واسنتبوا يساء هم ) اى اعدوا علهم ما كنتم تفعلون بهم اولا من قل الإحال أهل اتقرة وأبةا. النسا للخدمة والاسترقاق قالوء تخويفا لبنى اسر الجل عن مظاهرة موصى ، وعن ابن عباس كان أمر أولا بالقتل خوفا اسات د مى امر: مكاد فانشه ه تشرتم فطدرنا ا تيسى تشرن اشه عزا

Halaman 888