887

============================================================

وتشيطا أو سبب عن قوله ههو الذى يريكم * فبعم المؤمن والكافر *رما بتذكر إلامن ينيب اعتراض لانادة اخنصاصه بالانتفاع بالآبات (ولو كره الكا فرون) اخلاصكم وشن عليهم (رفيع الفرجمات) راقع در جات الثواب لمبآده فى الجنة او رانع الموات بعضها فوق بعض من رفمه ضدوضعه او عظيم اصفات من رفع ككرم علا وشرف رفعة بالكر خبر ثان لهو يدل على علو صمديته أو نجر لمحذوف أى الله رفيع الصفات (ذو المرشرر) مالكه خبر ثالث للدلالة على مخامته والخبران يدلان على تفرده بالالوهة فإن من ارتفعت درجاته وكان العرش الذى هو أصل العالم الجسمانى ق قبضة قدرنه لا يصح أن يشرك به وكيذا قوله (يلغيى الررح) الوحى الذى به الحياة الابدية أو جبريل يرسله (من انيرو) اى قوله يان للوحى بالامر هو الحث على الخير كفا أو امنتالا لان تلك المحباة إنما تكون بعد الشنقملى او همنه للملفأى من اجل امره خبر رايع لدلالة على أن الروحانيات اينا مغرات لامره والنهيد للنبوة بعد تقرير التوحيد (على من يشاء يمن يجلدو) يختاره اللبوة (ليتقير) يخوف اق أو الملق عليه الناس (بوم التلاقر) باثآبات الياء وصلا لورش واين كثير وقالون بحلاف عنه وحذنها للباقين : يوم القيامة لثلاقى أهل السماء والأرض والعابد والمعبود والظالم وللظلوم فيه ( يوم قم بارزون) بدل من الاول اى ضلرجون من قبررهم أو ظامرون لا يسزم شمي" من حمبل او غيره حفاة هراة او اعالهم وسرايرهم لقوله "يوم تلى السراتره (لايخن على اقي يمنهم تىه) من قوانهم وصفاتهم واعمالهم وأسوالهم وهو تقرير لفوله يوم هم بارزون (لمن الملك البوم ) يقوله تعالى ثلاث مرات حين لا أعد يحيب نم يحيب نفه بقوله (يله الواجد النهار) لخلقه بالموت أو هذا حكاية لما دل عليه ظاهر الحال ف ذلك اليوم من روال الاسباب م أن حفيقتها ناطفة بذلك دائما وقيل ينادى مشاد بذلك ويحيه أهل الحشر بذلك والفله اعلم وانتصب اليوم بما دل عليه الظرف أى لمن ثبت له المك فى اليرم (اليوم تمزى تملى تفسه بما تمسيت) ان خيرالهيرا، وان ثرا فشرا ننيحة لمابق (لا يللم أليرم) بنقص للثواب وزيادة السفاب (ان الله سريع اليحاب) لا يشنله شان عن شأن فيصل اليهم ما يتعفونه سريعها وكل فذا من تناتح تفرده باللك ف ذلك اليوم والنقييد باليوم لانقطاع العلانق الحمازية فيه (واذيرقم يوم الآزفة) يوم القيامة من أزف الرحيل قرب او اللسظة الآرقة يوهي حال مشارقهم دخول النلركقوله قلا راوه زلفة سييت وجوه الذين كفروا * ويدل منه (إوى القلوب) ترتفع خوفا عن أما كنها فتصير (لدتى ل عند (المناير) الحلوق فلا تعود فير وحرا بالنفس ولا تخرج فيستربحوا (كنظيين) متلثين غا أومكن أنفاسهم للا تخرج مع قلوبهم حمال من اصحاب القلويب على المعنى أو منها وبمعت كذلك لان الكقام من أفال العقلاء فسوملت معاملة اصحابها (ما للظالميين) الكافرين (يمن تييمه) قريب او حب مشفق (ولا شفبع يطاع) يشفع، وضع الظاهر موضع الضعير دلالة على اختصاس ذلك بهم وأنه لطلهم ولا الا بر به ايت تات اى ار رق ايتى رده شد ندا

Halaman 887