ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
ده ر تل أنته) سن مزلاء لايرسو ليم ريا خذوه) نل او اسرا أى ليتكوا منه فى ذلك (وماولوا بالبايال) بما لا حقيقة له (ليتيخوا) ليريلوا (يه الحق) عن مقره وفى لفظ الحق لشارة إل عم امكان ادحاته ( فأخذتهم) بالاهلاك جزاء لهسهم قلم ينلوا ما راموه بل تبب ذلك لهم جراء مشاكلا لما مموا بلرصل (تكيف كمان مقاب) لهم تقرير فيه معنى التعجب والنمظيم وليس باستفهام عن كيفية
جهنم او نضازه ( على الذوين كفروا) أى علبهم والظاهر ليان الة (أنهم اتحاب اشار) بددمن كلة ربك بدل الكل أو الاشتمال على إرادة اللفظ أو المنى (الذين يحيلون الرش) بنداوم ثمانية پتما وبون بصوت حسن فأربمة يقولون مبحانك وبحسدك عل حلك بعد علك، وأربمة يقولون بعانك وبحمدك على عفوك جه قدوتك ، أرجلهم فى الأرض السفلى ورحسهم ف العرش عائعين لا يرفون طرفهم ()صلف عليه وهم للكرريون سادة الملانك ، روى أن حول للمعرش بعين ألف صف من انر سجه يطو قون به مهللين مكبرين ومن ورائهم صبعون ألف صف قيام يهللون ويكبرون ومن وراتهم ماتة القه صف قد وضعوا الايمان على الشمايل ما منهم من احد الا وهو يسح بما لا يسبح به الاخر كما قال (يحون) خجر البتدا أى يذكرون الله بمجامع الثاء من صفات الجلال والاكرام (بعتد ربيم) مع حهده أو ملابين بالحد يقولون سبحان الل وبحمده ، رجعل التسيح أصلا والحمد سالا لان الحد مفتضى سالحم دون التبيح (ويويخون به) وبوحدانته تسال ذكر لإظهار شرف الايمان وللدلالة على أن (يمانهم كإيمان غيرهم فى كونها بالدليل والبرهان دون الشاعدة والعيان والمساقع جارج من للطريق السواء ، قاله فى غاية الامانى ، يربد الرد على صاحب القرهب . واقه أعلم (ويستنير ون للنين " امتوا) لان حالهم كالم وفيه دليل على أن الاشراك فى الإبمان يرحب النعيعة والشفقة وإن تاعدت الاماكن والاحمناس وفيه يان لإجمال قوله ويغقرون ان فى الأرض وتشريف الومتين وتظيم الرحاد لهم يأن اللايك المحاملين لبرش والدين عول العرش وم اضل اللانكا يتنفرون لهم قانلين (ربثا وسيعت كل ثصه رحمة ويلما) أى وسعت رمنك وطك كل شيه وانما أند الفل إلى صاحب الرحمة ولللم وأخرجا منصوبين على التيير للإفراق فى وصفه بالرحة والعلم والمبالنة فى هومهما وتقديم الرحمة لانها المقصودة باللات هنا توسلوا برحمنه الراسة وعله الشامل لما طلبوا بقولهم اتقاتخر للرين تمابوا) منهم من فنوبهم ولا وجمه لذكر الشرك هنا اتقدم ذكر المزمنين دلان التوبة عند الاطلاق تنصرف إلى التوية من الذتوب (واتبعوا بيلك) دين الاسلام أى الذين علت ما ذكر منهم لأن رحتك واسعة وعلك محيط بما أنخوا وما أطلنوا ومما يقتضبان ذلك وفيه اشارة إل
Halaman 885