881

============================================================

7

بما لوكنى بمن الكنفرين) وتذكير الحطاب على معنى البخصر وقرى بالثأنبث للنفس (ويوم القسة ترى القين كذبو اعلى أقي) بنسبة الشريك وأرلد إلبه لوجرمهم مسوردة) بما يالهم من الشتة والجلة سال إنالظاهر أنترى مندوية البصروا كنى فيها بالضعير عن الرار لاليس فى جميهنم مثوى) ماوى ولمتتبرين ) من الايمان ولم يقل لهم اشعارا بالعطية والاستفهام للقريراى بلى (ديتجى آفهم من جهنم ل الذين اثقرا) الشرك والماصى التش شه ت ش اه ل ن ل له ه شت (بسفازييث بفلاحهم ونحاتهم أو مكان موزهم من الجنة بأن يحمعلوا فيه ، والمفازة بالإفراد للجمهور اطلاق لرا على البب والباء للببية صلة لينجى على جمعل المفازة معدرا، وللظرفية على جمله مكانا إلا يمسم السراء ولا ثم بعزتون ) استتاف لبان النور على الوجه الاول وحال على انان ل(أن ماي تل تجيه لا يمن خجر وشر وابمان وكفر رجموع الالنوحبد بعد نوفية مقام الوعد والوعبد جته (رمو على تكل تحيه وكبل) حاظ رقب او منصرف فيه كبف شاء (له متاييه السطوات والأرض) مفائيح ات 2 لآن الخراين لا يدخلها ولا يتصرف فيها إلا من يده مفاتيعها وهى جمع مقليد أو مقلاه من قلدته إنا ازمنه ، وقيل جميع اقليد معرب اكليد على الشنوذ كتاكير جمع ذكر. وعن عثمان رضى الله عنه أنه سأل النبى صل الفه عليه وسلم عن الفاليد فقال : د تقيرها : لا إله الا اقه واه أكبر وحبعان اله وبحمده وأستففر الله ولا حول ولافوة إلا بافه هو الاول والآخر وللظاهر والياطن بده الحبر يحبي وبميت وهو النقين أصابه (واللدين كفروا يبتايير أله) دلاتل قدرته ( أولكيك ثم الظيرون) المختصون بكمال الخران لان غيرهم له حظ من الرحة والثواب وهذا متصل يقوله وينجى الله الدين اتقوا . .. الح ، وما ينهما اعتراض للدلالة على انه مهمن على الماد مطلع على افعالهم تجاز عليها وتشير النللم للإشعار بأن الممدة فى فلاح المؤمنين فضل الله وفى خسران الكافرين أنفهم والنصريح بالوعد والتمريض بالوعيد تعنبة للكرم أو متصل بقوله * له مقاليد.. الح كأنه قال : واليكافرون بما ذكرهم الخاسرون ومثذا اعن لقربه (قل ا) ترون هذه الدلائل (تنير آفه تأمرون أتجد) أى أن اعد وغر منعوب بأعد المعمول لنأمر وفى بنون واحدة لنانح وبنونين للإعراب والرقابة مع الفك لا بن عاس ويإدغام الا ولى فى الثانية لبا تين. (وأيمنا الجنهنون) الاغباء حيث تاوا للنبي ايتلم بعض آفتنا ومن يالهك (ولقه أوسى إلك دال الذين ين قولك) والله (لين أقركت ليشطق علك) كلام على سيل العرض فى الرسل لاتماظ ش ب عد پسسيت المؤمنين واقناط الكافرين والإشمار بالحكم فى كل أمة وللام الاولى مولطنة للقم والثانية لجواب القسم

Halaman 881