880

============================================================

ل اين منزلام) اى تريش (سيج بجات ما گبرام كهاصابا واللكر داصابهم يدر (و مائم بسيرين) بنانتين اقه ( أو لم يتلموا أن آله يط الرزق لين يشاء) اضمانا (ويقير) يعيقه لمن يشاء ابلاء حيث بيط لهم الرزق ثم عبس عهم المطر بع سنين فيملدوا أن الكل بالشية ( إن فى ذلك لابشت لقرمر يل يتون) أن الحوادث كلها من الله براسطة أو غيرها . ولميا شدد فى الوعد اردفه بما يدل على ومنه الواسعة كلي ثي الابقة ضحنبه بقوله (قل بلباوى الذين اسرقوا على انقبهم ) بالمعاصي والطلم عابلين عليا (لا تفتطرا ين رحخة أقهي) لا نباوا ين سنفرته ارلا وتفعه ثانبا (ان أله يثير الأنوب يبعا ) لمن تاب من الشرك ( إنه مر النفور الرسيم) بلا اشتراط توبة فبهما هدا الشرك ولو بعد بعد وتقيد الغفران بالتوبة خلاف الظاهر وبدل على إطلاة فيما عدا الشرك المخرج فى قوله : "اناة لا يتفر أن يشرك به تسليله بقرله إنه بالضمير العالد إلى اسم الجلالة الدال على الالومية الملزمة للننى المطلق وقوله هو للغفور الرحيم الدال على المبالغة والحصر والوعد بالرحة بعد المغفرة وتقديم ما يستدعى عوم المنفرة بما ف عبادى الدال على الترحم والنهى عن الفوط مطلقا من الرحمة فضلا عن الغفرة واطلافها والناكد يتبأ واغ ايل (رايها إل ريكم) توبرا الد اله (واليرا) انلصو ا للمل (لأين تل أن يا تسكم النقاب ثم لا تتصرون) بمنمه إن لم توبوا لان منفرته لنبر الناب ليى بلازمة ولا موعودة بل سظنوة ان سبقت بها مشينة والعاقل يفز من مظان الآة (وآثبعرا اضن ما أنود البكم ين ريكم ) هر القرآن لانه أمن الحديث أو ما هو انحى وأسلم كالعزائم دون الرخص وكدوام الانلة والمواظية على الطاية والاتلم عن العصية والغي في الامور وسعنى من ربكم الرب لكم الإرشاوإلى ايكال (ين قبل ان يا يسكم التناب بتة وأثم لا تقمروده برفه قبل اتات. بادر وا قبل (اذ قرد تب) او كرامة ان نقول نفس والنكير لتكنه (بتعنرق) امله حري اى نداتى (عل ماقرملن) فعرت (ف جنب آفي) طامته مستعار من الحارحة لما يلرم الثيء ( وإن) بنفة من الغية ابى وان (كنف لين المشنخرين) كانه قال فرطت رانا ساخر والرار ببال (أر تنود لزان اله مذايى) بالامداء ال الحق ( لكنت ين الثنين) انرك والعامى (او تقول عين ترى التفاب توان ل كرة) رجمة إلى الهنيا (فاكون من السحيبنين) ق العغيدة والسعل و" أو " لدلالة عل أنه لا يخلر من هذه الاقوال تحيرا وت للا بما لا طائل نحمته ووجه هذا الترتيب أن النفس اذا رأت آمرال بوم القيامة تتحسر على التوية ثم تتعلل بأن التقصير لم يكن منها ثم تنأمل تحقق النقصير منها فنأ غذ ى تمنى الرجرع، فإذا تاملت هذا الترتيب علت ان "او منا مثل "او، فى "أو كصيب دالا على أن كلر واجد يكن صاريا عن الكفر وداهيا الى اثباع أحسن ما أول ثمرد اه تعال قوله لو أن الله هدانى بقوله (تلا قد سلده ثك آينبنى) القران رمى سبب المدالة (تكذبت هما واتشتبرت) نكبرت عن الابان

Halaman 880