ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
(ثل)لهم (1) يشفعون ( ولر كانرا لا يعلكرن شينا) من الشفاعة وغبرما (ولا يمقلون) شبيا (تم بمادات لا تقدر ولا تعلى وتل) ردا لما قلوا (يفو فشقاعة جبما } اخنص بها لا يشفع احدالا باذنه (ل ملك الملرا والأر خو) تقرير لذلك الاختصاص ( ثم إلب ترجمون) يوم للقبامة تلا يدعى الك فيه اح (راذا ذكير أة ورجده) مون آلمتهم (اضبارث) نفرت وانتبضت من النوعيد من نمز مرته زالهة (قلرب اللين لا يرينون بالآخرة واذا وكر الذين ين دونه) اى الاصنام (اذا عم ينبيرون) تا جنوا الاتبشار واملأوا سرورا ستى تبسط بشرة وحوههم لفرط اقتانهم مها ونياتهم حق الله تعالى وقد بالغ فى الامرين حتى ين النابة فيهيا بذكر الانهتراز والاسبضلو (قلر القلهم) أى يا أنه (تابلر للسملوات والارض) مبدعهما (عا لم لنقب واشهانة انت تعكم بنه يباولك) ودك (نيما كاتوا فيه يثت لفون) من النوحيد والشرك والحق والباطل أى لم يق لك إلا الالتحاء إلى رب السماء بأن يحكم ينك وينهم ، وفيه مبالغة فى بذله انجهودويان أنهم لفرط عناده لايحكم ينهم وينه الارب الساء فو الاوياف البالة عل كال الانندار واحالة اللم ( وتزان ينين قلسرا مارن الأزرم تميعا ويله مته لا فتتوا يه ين سوه التذاب بوم القيآمة وبذا ) ظه (لهم ون ألهما لم يكرنوا يحتيون) يظتون مالغة فى الوعيد من العذاب الذى لم يخطر على تلب بشر، وقبل من أعمال علوها على أنها سنات فإذا هى حييات. قال الثررى : ويل لأهل الرياء من هذه الآية ، وفيه إفاط كلى (وبدا لهم سيتات ما كتبوا) سبنات اعالم أو كسبهم جين عزينت العحاينف أو جراؤما كقوله "وجمزاه سيتة سيتق شلهاه (وحاق) نزل وأحاط لبيم ما كاتورا يه بسنمز تون) أى جزاؤه وهو العذاب (تإذامن الإنسين خر دعانا) لكشفه اغار عن الجنس بما يغلب فبه علف على قوله "واذا ذكر اة وحده ،.. الآية فكان بالقاء لتسيه عما قبله ليان منا قضتهم فى التسبب كأنه قال : إذا ذكر الله وحده اشمازوا فإذا متهم ضر دعوا اله الذى كانوايش منزون من ذكر توحيده ونسوا ما كانوا يتشرون بذكره وما يينهما اعراض مؤكد لانكار ذلك عليهم (ثم إذا تحولنله) اصلياء (يتمة) انعاما تفضلا (منا) لان التخويل عطاه يلا عرض (قال إيا أوتيته على يعلمر) من الله بأن له أعل أو علم منى بروه كبه أو بأنى ساعطاه لمالى من استخاقه وفيه عجب واغترار والضمير فى أوتبته عائد على ما إن كانت موصولة والا فعلى النممة والتذكير لإرادة شيء منها او لرادة المال (بل يمى) أى القرلة او النسة (رفتنة) بلية يتلى بها العبد ليناز الكافر من الشاكر (وكن الترهم لا يعلسون) أن التغويل اتدراج وامتعان، فيه دليل على أن الإنسان للعض (تذ قالها الذين يمن قيوم ) من الامم كقارون وقومه الراضين بها او الفنين قالوانحن اكثر أموالا واولادا ( فما أغتى عنهم ما كما توا يكتيبهن) من تك الاسرال (فأتابهتم) بعد القالة عن ريب (اسبتان ما كسبر" اى جر ازما لز الون فلترام بالشر
Halaman 879