878

============================================================

منصررا عليهم ف الدارين بغوله ( تسوف تعلمون من اتبه عذاب بخزيه) فى الدنيا، الخزى اعداته دليل غلبته وقد اخزاهم اقه يرم بدر ( وبحل ) ينزل (علبه عذاب مقبم ) داثآم فى الآغرة وهو عذاب انار (انا انرلنا قليك الكيتاب يذناس) لا جل نغبهم فى مماشهم ومعادم (بالعقى) متعلق بانزد اي ملتيا باليوحد والدين الثلابت (فتن آمتهيا ةالنفيه) امتداؤه لارمن ضل فإنما يعيل عليا وما اتت عابيم يوكيلي) نتجرهم على المدى وانما أمرت بالإبلايغ وقه ابلفت ، ثم اشار إل أن الإسلال والمداية كالاحياء والاماتة لا يقدو عليها غيره بقوله (افه يترقى الأنفس حين موتها) يقبضها عن الابدان وبمعها التعرف فيبها ظاهرا باطنا (3) يتوف االتى لم تست فى منابها ) بمنع النصرف ظاهرا لا باطتا (قبسبك اليني تينى عليها التوت) المفبقى ولا يردها ال البدن ولحرة والكسان تيوة ، على بناء المغفعول ( ويرميل الاخرى) أى النائة إل بدنها عند اليقظة (إلى أجل مسمى) الى وقت مضردب لوتما عن ابن هباس : للرملة فس التمييز النى بها العقل تبقى بدونها نفس الحياة الى هى الروح يخلاف العكس فيتوفيان عنه الموت ونفس التبيز فقط عند النوم وهى للروح كالشعاع للشمس هذا ماقى كتب التفسير ، لكن قال فى الجمواهر : أكثر الناس فى هذه الآية فى الفرق بين النفس والروح ونفس التيير ونقس الحياء الى غير ذلك من الاقوال الى هى غلبة فان وحقيفة الامر فى هذا هى مما استأير افه به وغييه عن عباده فقد نطقت الشريعة بفبض النفس فى هذه الآية وبقض الروح فى حديث بلال الصحيح : * إن الله ل قبض أرواحنا حين شاه وردها علينا حين شاه والظاهر أن الخوض فى هذا كله عناه .اء . والأولى ضا للإنسان أن يمتنى بأذكار من أراد النوم الواردة فى الصحيح كديث مابر ين عبد الله عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : "إقا أوى الرحل ال فراشه ابتدره ملك وشبطان فيقول الملك اشخم بخير ويقول الشيطان الختم بشر، فإن ذكر اقه ثم تام بات الملك يكلوه فإن اسنيفظ قال الملك افتح بخير . وقال الشبطان افتح بشر؛ فان قال الحدقه الفى رد إلى نقسى ولم بمها فى مامها الحمدقه الذى يمسك السوات والأرض آن تزولا ولثآن والتا إن امكا من أحد من بعده إنه كان حلبما غفورا و الحمد لله الذى بممك السماء أن تتع على الارض إلا افته إن الله بالناس لرهوف رحيم فإن وقع من سريره فمات دخل الجنة . واه الفساتى والحاكم فى المتدرك وقال صحيح على شرط ملم وراد آخره الحدقه الذى بحيى المونى وهو على كل شىء قير* وعن أبى هريرة عن النبى صلى القه عليه وسلم قال : ه من قال حين يأوى إلى فراشه و لا إله إلا الله وحمده لاشريك له له الملك وله الحد وهو على كل شىء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله العل العظيم سبمان الله والحمد قه ولا إله إلا اله والله اكبر غفرت ذنريه وإن كانت مثل زيد البحر رواه ابن حيان فى ححيمه وفى الترمذى عن أبي أمامة قال : سمعت وسول الله صلى القه عليه وسلم يقول : * من أوى إل فراشه طاهرا يذكر القله حختق يدركه النوم لم يتقلب ساعة من اليل يسال افه شبيا من خير الهنيا والآخرة الا أعطاء اياء" ( إن فى ذالك) الذكور ( تلا كي لقوم يتفكر ون ) فبعلون أن القادر على ذلك قادر على البعث والكفار لا يتفكرون (أم ) بل ( اتتذواين دون أفي) آلهة (شفعاء) تشفع لهم عند اقه رعمهم

Halaman 878