877

============================================================

ل وذلك بكفيهم جازاة لأصالهم واللام تحتمل العهدوالجمنس ( الزى ماء بالصفق وسدق ير) وهر رسول الله صل الله عليه وسلم ودغل المؤمنون يدلالة السياق فى قوله ( أوتتيك هم المتقوذ) الله كفوله وولقد آتبنا موسى الكاب لعاهم يمتدون وقيل الجايى هو الرصول والمصتق به أبو بكر رضى اله عنه وذلك يتنضى اضمار الذى وهر غير جائز قاله البيصاوى ، وقيل بقدر قيل الموصول الفوج او الفريق واول انساويلات امن (لهم ما يقابرن يمله ريم) فى المة من أنراع الكرامة (قالك عمزاء التتنين) على اسانم (ليكثر آله منهم اموا النيى قونرا) فانا كفر ننيره اولى او الاسوا بمنوالين (ويخزيمم أخرثم) يعطهم توابهم (باخن الذيى كانوا يسلون) فيعد لهم عاسن اما فم باسنها فزيادة الاجر وظمه لفرط إغلاصهم فيها أو الاحن بمعنى الحن والاضافة فى الاسواو الاحن من إضاة النيء ال ما هر بعض منه كاعلم قريش والأمج اعيل بنى مروان من غير مشاركة المعاف اليه ف أصل المعنى مع تصد النفضيل اولا ( أليس الله بكاف عبده) محد أصلى الله عليه وسلم ، بالافراد للحهور والجمع لمزة والكسائ الانبياء كلهم ورسول الله والمؤمنين استفهام إنكار للنق مبالفة فى الإثبات أى هو كاف أى كاف والافراد أوفق بقوله (وينو فرنك) اذ الخطاب للرسول ومثله إناكفيناك وف كفايته كفاية أمته والواد لقريش (بالنين يمن دويه) أى الاصنام أن تفتلك او تحبلك لانهم قالوا [تا نخاف ان ثخملك آلهتنا لعيك اياها ، وقبل تزلت حين أرسل خالد بن الوليد لكسر العزى اقال له سادنها أعنركها با خالد قزل تخويف هالد منرلة تعويفه عليه السلام لانه الآمر له بما خول عليه ( ومن يضلل آلله) يمن غفل عن كغاية اقله له وفي ف النبى بما لا يضر ولا بنفع (فما له يمن هاد) الى الرشاد (ي من يه الله قما له ين مجل) اذ لاراد لضله كما قال (اليل أله بعزر) غالب على امره مبع إذيى آتبقاي) من اصاته ، لي : قاهم بجونونك يعد علهم بهدا، ثم استدل على ذلك بقوله (وكين بالنجم بن تحلق لشلراس والأرض لبقران الذ) لوضوب البرعان على قريه بالطالقية (قل انرايتم ما تذعود) تبدون (ين دوني أقر) ايالايسنام ( إن لرادني آله يعر عل من كايفات ضروه لا (أوارادي يرحمة)ا نفع (هل من مسيكات رميه) عنى ا لا، بالاضافة ف كا شفات ومسكات للحمهور وللنوين ونصب ما بعده لا بى عرو وإنما أنث الضمير بعد قوله * بالذين من دونه ، تحقيرا وتبيها عن رنبة الضرر والنفع ان الانوثه تبي عن الرمارة والسهر وققم الضر لان دنيه اهم وأمون . دوي انهم لما تلى عذا طيه مكرا قترل (قل حين أفظه) اى كانيه انه ف دنع العبر والاصابة بالخير ( تلبه يتوكل التوانوذ) لطهم بأن الكل ت (قل يا قوم أتلوا على مكانيكم ) مالنكم ( اق عايل ) على عالى ، المكانة مى للكان استعير للمال اسنعارة حوس لمعقول وقرا أبر بكر باجع للتنويع وحذف من الثانى اختصارا اتشندريد به پرتى ى با اياه مه بس ايه ردا

Halaman 877