875

============================================================

ي ده لاس رلنرر الدابة وهر أتبه نىء بالضوه. قال عطليه السلام " اذا دخل النور القلب انشرح واتقح. قلا: يا رسول القله وما علامة ذلك) قال : الإنابة الى دار الحلرد والتهافى عن هار لفرور والتأهب للوب قبل نزوله * وخبر تمن محقوف أى كالقامى القلب المعرض عن الإسلام دل عطبه (تويل لمقلية فلوبهم من ذكز أظيه اى عن تقبول القرآن أو من امل ذكراه وهر ابلغ من ان بكون *عن" مكان ومن" لان القاسى من أحل لشيء اشد تايا عن قبوله من القاسى مخه بسبب آغر فى واسناد شرح الصهر اليه تعالى والقسوة الى قربهم اشارة إلى سبق رحمته ومالغة فى وصف أوليك بالقبول وهولاه بالامتاع ( أو لبك في متلال مبين ظاهر بأدى تأمل ، والآية تزلك فى على وحزة وأبى لحب وولده . قال الفغر: اطم أن ذكر الله سبب لحصول النور والهداية وريادة الاطمتنان فى النفوس الطاهرة الروحانية وقد يرجب القسوة والبد هن الحق ف النفوس الخبيثة اليطاتية وهو مرض لا يرحى رواله فلذا قال فريل الفاسة قلوبهم من ذكر الله . اه. (الله نزق احن الويشر ) اقرآن وفي الابتهاء باسم الله وبناء " نزل" عطليه تاكيد للإسناد إليه وتفغيم للنزآل واستشماد على حته (كتابا متقابها) بدل من أسن أو حال منه يطبه بعضه بعضأ ف النظم والاعاز وصحة المعنى والدلا على النافع لمامة (ثاقى) جمع مثنى مفعول من الثنى أو جمع مثى من الشنية لانه يثنى أى يكرو فيه الوعد والوعيد وغير هما وقد مز فى الحبر وصف به وكنابا * باعتبار تفاصيله كقولع : القر آن جرر وآيلت والانسان مظام ومروق واصاب (تفشير يه) ترتعد عند ذكر وهده (بملود الذين بنشون ربهم ) وهو تصوير للخوف بذكر آثاره وتشبيه حالة باخرى على طريقة التثيل أو ذكر له بذكر لارمه أو هو تمقق الوايع لانهم اذا سسرا القرآن تشيهم لك الحالة وهى انفباض الحلد وتفآ الدمر (ثم تلين) تطمئن (بملودهم وقلوبهم ال ذكر اقي) عنه ذكر وعده أو إلى رحمنه الواسمة وانما لم تذكر لا ستشهاره تعالى ببق الرحمة فلا ييق إلى خاطر من ذكر الله غيرها وقددل عليها لين الجلوه والقلوب أيضا وانما لم تذكر القلرب أولا لان اضعرا الجلا يدل علبما لأن منشأه خشية القلب وقتم الحلود ثانبأ إشارة الى قرط مراتها بالرحمة والتمدية يالى لتضين معني الكون والاطمثنان (ذلك) الكتاب أو الكاين من الخشية والرجماء (عدى آفه) تقس المداية (يمدى يه ) يرفق به (من يقاه) ولم يقل بهيم به ضعبر بمن يحاء تفشيما لشانهم كأنهم منازون من ساتر الباد بكوتهم معب ذلثبنة (ومن يخلل أنله ) بمذله ( نما له يمن ماد) يرهه من الضلال ( افسن يتقى بوحهيه سوم العذاب يرم القيامة) اى أشنه بأن يلقى فى النار منكوسا منلولة يداء إلى عنقه فلا يقدر أن بتق النار الا بوجهه، كمن أمن منه بدخول الجنة لمذل الخبر كا عذف فى نظائرء (دقبل ياظا ليمين) اى لهم وايثار الظاعر للتسيل عليهم بالظلم واشمار الموجب لما يقال لهم (توقرا اتالت تغيرتة) لسيه ثر دع دتهدم سغى الانديرح بان الاسر لازبا عليا

Halaman 875