874

============================================================

(ذا لك) العذابهو الذى (تترف أله بو يعباده) المزمين لينقوه دل علبه (ينيباد فايقون) لاتنر ضوا لما بوجب حطى (والذين أعتنبوا الطائغوت ) البالغ غاية الطنيان فلعرت منه بتقديم اللام على المين بنى البالنة فى المعدر كالرحوت ثم وصف به للبالغة فى النعت ولب لفلك إة لا يصار إلى القلب إلا للبالة غاليا ولذا غلب فى للشيطان لانه رأس الضلال ريطلق على غيره هازا (أن يعدوها) بدل اشتمال منه (واتابوا) أفبوا (إل افرم بكليهم عا سواه اليم لبشريى ) بالجف يبن اه على لبان الرسل او على نان اللانكة منه نور الوت (قبشر يعاوه الزين يتيهون القول تبتع ون ابخنه) الاصضل *الا خل اب بترم ولرشار الظاهر ليان تعدد مو حمبه الاسنحقاق (أو تثيك الذين مداقم اله) لدبت لوأو اليت ثم اولو الالب ) العقول الخالصة عن شواهب الوهم تناء عطليم بأنهم لم يدنسوا الفطرة بالوهم والعادة (أفتن حق علبه كلسة العداب) اى لاملان جهنم الاية جملة شرطية سمطوفة على عحنوف اى اانت مالك أسرم فن حق عليه العذاب (أنائت تنيذ) تخرج (من فى الثار) أى أفانت تنقذه فكررت الهمزة فى المراء لناكيد الإنكار والاتبعاد لان للشرط والحراء جملة واحدة والاستفهام انما ينوجه إل سامضى من الملة ووضع من فى النار موضع الضمير للآستبماد والدلاك على أن من حكم عليه بالعناب كالواقع فيه لامتناع الخلف ويهوز ان يكون * افانت تنقدم جلة مسنأقة لدلالة على ذلهاي والإشعاه بالجراء والاصل : انن عق عليه كلة البذاب فانت بخلصه أفانه تقذ من ف انار (للكن الذين اثقواد بهم) ان اطاءوا (كم غرف ين فورتها غرق) أى قصور عاليه بعضها فوق بعض مقابل لقوله دلهم ظل من النار ومن تحتهم ل (متية) مكة لا كملال الدتبا الى تكون أضف من الاساقل يل كاما بنيت بناء المازل على الارض (تحرى ين تمتيا الانمكر) أى من تحص الغرف الفوقاية والتمتنانية لان الماء الجاري مالب لردر (وعذ آقي) مصدر مؤكد لان فرله ولهم غرف فى منى الوعد سصوب بفمعله المقدر (لأيخلف آله اليعار) وعده لانه كذب او هحر. تعالاه عن ذلهك تم امر بالاعبار بما ذكر ف قوله (الم تر) تعلم (أن افد انرل من الستاه تله) هر المطر أو ساتر الماء لما روى أنه ينزل تحت الصنرة ثم بقسمه ال (فسلكه) ايشله (يتييع) امكنة البع (ف الأرع) فى اهاق الار حال كهنه جبر نا تمري فبالحارى كا ير دف فن الجسد نصب على المال او الصدر اذ الينبوع ماء للنابع والنبع (ثم يخرج بو زرعا مغتلفا أزانه) اى اسانسن بزونيي وسار الحجوب اوانكاه ر منتسن الواد و الياض وخيرهما انم يجا بيس اذاتم جفافه (قتراه مصفرا لهمن غاية اليس (ثم يجحله حكاها ) تاتا أى يابا منفتا ان فى ذالك الذݣرى) تذكيرا بأنه لا بدلهذا من مانع حكيم دبره أو ذكرى لبعث من القبور واحياء الموت على قياس هذا المذكور أوذكرى ذينال الهنيا فى سرة زوال نبها بكون تفير ا متاهد الترغيب فى الاخرة (الأولى الالرشب) البن يذكرد به ادغيرم لا يذكر به واقن ترح الة صذره للاستلام )عمتدى (نمد قل خرين رثي)

Halaman 874