873

============================================================

48

رجعوايتبل القبول والنياة وما عند اكخبره فإذا جاه النهار فتمواطعام الموع وقالواللنفس عذا ما حضر هز المخوف افنان قلوبهم فالقلب يخشع واللسان يضرع والعين تدمع كالنمر، اين أنت منهم ياناثم كيقظان، كم يينك وينهم ابن لشجاع من الحبان ، ماللواعظ فبك تجح فالقلب باللهو ملآن ، با أخرتف على باب النجاء ولكن وقوف لمفان ، واركب سفن الصلاح نهذا الموت طرفان ، قالليل والنهار مراحل ، ومركب العمر قارب الاعل فانتبه وازه جر يا غظافل ، فا أقرب ما ينتظر، وما أقل مكث ما برول وينفيد .اه. وانما أطلت فى هذا تنبيها لامثالنا ومو من مقتضى الحال انومنا (قل هل يترى الذين يعلو دذو الذون لا يملون) اى لا يستوى الفانبون والعاصون كا لا يستوى العالمون والجاهرن ولا ارتباب لهم فى لثان لا به مكوزق الطباع ( إنتا يتذكز أولو الآثباب) بأمشال هنه البينات (قل يا يهاد الذين آمترا انقواربكم) اى ينا به بان تطبعرمه اذقدطلتم ان الطانع ليس كا لعاصى (والذين اخسوا) اخلصوا البين فه ( نى منذرو الذيا) مثربة (مسنة ) ف الآخرة هى الجنة أو وفى الدنيا بالنعر والعافية (وارض القر وايعة) فن تعر علبه الإعسان والتوق فى وطنه فليهاجر ال حمبث يتمكن مته فهاجر وا من بين الكفار وأهل المكرات والكل واجب دفعا لما عى أن يتعلل به (إنما يوف العشيرون ) على الطاعة وهجرة الاوطان وما ينلون به (أترقم بنير جساب بغير مكيال ولا ميران أى لا بهتدى إليه حساب ، وفى الحديث وتنصب الموازين يوم القبامة لاهل الصلاة والصدقة والحج فيو قرن بها أجورهم ولا تحب لاعل اللاء بل يعب عليي الاجر مبئا حى ينهنى امل العافية أن اجادم تقرض بالقاريض اقل إنما أيرت أن اعبه اله مغلصا له القين) وعدا له اوأيم) بذلك الاخلاص ( لأن اكون أول البليين) اى مقدسهم ف الدنا والآخرة سايزا قحب السبذ او الام منيدة ، المعنى أمرت بان اكون اول الذين دعونهم ال الإسلامالاما ميكون اول مسلم ذزمانه (تل إفى أتلق إن ضصيت رق) بترك الاخلاص والبل الى ما اتم عطيه (عذاب يري غيلبها بعظم ما بيه (قل أقاعمد) وحده (منيصا ته دييي) وليس فيه تكرار لان الاول اللاخبار بانه مامور بالاخلاص رالثانى اسر بالإخبار باخنصاصه تعالى به دون غيره (تاتمبنواما متم ين درنه) غيره بمدبد وخذلان (ثل إن التظيرين ) الكامين ف الهران (النوين خيروا انتنستم واغيهم يوم الفيامة) بتغليه الانفس ف النار وبعدم وصولهم إلى الحور المعتة لهم فالجنة لو آسنوا او خروا أمليهم بان فار قرهم مغارقةه لا النقاء بسدها ان كانوا من اهل النار واهليهم من أهل الجنة (ألا) لتيه (ذلك مو الخسران المبين) فيه مبالقات بالنصدير بحمرف التنيه وجعل البتدا آسم إشارة وترحيط الفصل وتعريف الخر انيو وسفه بالمبين ثمزادطبه بقوله الم يمن قوقهم غلل) طباق (من التار شرح لخسرانهم (ومن تحتيم خالل) منها هى ظل الاغرين لكن يرد عليه أهل الدرك الاسفل بال المعنى انها مجطتبم بن ام المفات راملدق فطل عل انان اسلامس الهوق ام قضه علها الذانى فصوبا نالرار (

Halaman 873