872

============================================================

دعابه البه ف حال الضريرة ورجع الى كفره، او بمعنى من أى نسى ربه الذى كان ينضرع اليه ( ومعل فو اندادا) نركاء (ياعيل) بغم الباء للحمهور وخحما لابن كثر وابى عرول( عن سبيل) دين الإبلام والضلال والاضلال لما كانا تتيعة " ععل " صح تعليله بهما وان لم يكونا غرضين ( ثل تنع يگفرك قايت) بغية املك : امر نهبد فيه اشطر يان الكفر نوع تقة لاسنه له واقاط الكافرين من المنع فى الآخرة، ولذا علله بقوله (إنك ين اتحاب الناي) على سبيل الاسنتناف للبالغة (أمن) بخفيف الميم موصول دخلت عليه همزة الاسنفهام لنافع واين كثير وهرة، وبتشديدها ياد غام ميم * أم فى دمن، للباقين (مر تانت ) قاثم بوظايف الطاعات ( آناه الليلو ) ساعانه لان القيام فيها أشق وابعد من الرباء واقرب الى الإحابة، وأم متعلة بمحذوف تقدبره : الكافر خير أم من موقانت، أو منقطية، والعنى: بل امن هرقانت كن هو ضته ، والمعنى على قراة الخهور : امن مرقانت كن هو عاصي اساجتا وقائما) حالان من ضمير * قانت ، والواو للجممع بين الصفتين (يعذر الاخرة) يخاف عذابها (ويرجو رشمة دبه) جنته ، و هيحذر ، فى موضع الحال أو اسثناف اللتعليل . قال ف الجوامر : قيل المراد بقوله * امن هوقانت ه عنمان بن مخان: لانه كان بحبى الليل والصحييح أنها عامة فى كل من اتصف بهذه للصفة . وفى هذه الآية تنبيه على ضتل قيام اللبل وروى عن ابن عباس أنه قال : من أحب أن يهون الله عليه الوفوف بوم القيامة ظليره الله فى حواد اللبل ساجدا وقاثما . وعن قيصة بن سفيان قال : رأيت سفبان الثورى فى المتام بعد موته فقلت له : ما فعل الله بك، ققال : تقلرت الى ربى ييانا فقال لى منبتأ رتانى عنمك يا ابن سييد تقد كت قراما إذا اللبل قد وجى بعبرة مشتاق وقلب قيد ف دونك طاختر أى فصر تريده وزرنى فأن منك غير بييد.

ورأى اليزيدى شعية بن الحجاج ومسعر بن كدام فى النوم بعد موتهما فقال لشعبة : ما فعل اقه يك ) فقال : يا بني اسفط ما أقول : لها الف باب من لمين وجومرا حبانق إلمى فى الجنات بقة وقال لى السبار يا شمبة الذى بحر في بمع للسلوم واݣترا تمتع يقربى اتنى يخك قو رما وعن عبدى الفوام فى اللبل بسرا كى بسعرأ عزا بان يزورنى 5 واكشف عن وجهى ويذنو ابنظر ولم يالفوا فى سالف الدهر منكرا وقلذيى فمال بالذين تنسكوا وقال الجوزى : يا اخى، امنطى القوم مطايا الدجى على مركب الهر ، فا قلتدا ولا قالتوار حالهم حتى السحر . درسوا الفرآن مضرصوا بأ يدى الفكر أركى الشهر، ومالوا ألى النفوس باللوم فالا تسل عما نجر،

Halaman 872