871

============================================================

تابع اكرار المامة شبه به (وسخر الشمن والفسر كل بحرى) ف قلك (لأعل ممى) شي دور، او مقطع حركته كا قدضا فى سررة يس (ألا هو العزيز) الغالب على أمرء المننقم من أعداته ( النفار) لأولباته لما كان الدلبل الذى ساقه لحم مادة توهم الولد بل الشركة مشتملا على كمال الاقدار مدبحا فبه ممنى الرأفة بما أشار إليه من النكوير الذى هو مدار الراقة والنكب أرده بالوصفين ترغيا للذنب فى الترية وترهيا للصر بالعقاب ولما قدم دلبل الآفاق أردفه بدلائل الانفس فقال (تملقكم ين تقر وايدة) آدم (ثم جمعل منهما زوجها) حواء ود ثم عحاف على عذوف صفة نفس أى خلفها ثم جعل منها روجها وفبه ثلات دلالات على كال القدرة خلق آدم من غير اب وام ثم خلق حوآمته ثم تشبب ما لا يحصى من الخلق منهما وقبل العطف على ظاهره أى أخر جمكم من ظهره كالذز قبل حواء ثم خلق مته حواءه قال عبد الرحمن اتعالى ف الجواهر : وهذا بحتاج إله سندقامطع (وأنرق تكخم ين الانمام) الإبل والبقر والغنم (تماية ازواي) من كل زوجان ذكر وأثى كا بين فى حردة الانعام (بملكم ى يطون أمهايك) بان لكبفية خلق ما ذكر : خص الإنان لانه المقصود ويعلم حال البواق منه او هو على طريق التغلبب ( خلقا ين بعهر تلق) بشرأ سويا من بعد عظام مكسرة لحا من بعد مضغ من بعه علق من بعد نطف وفى ظلمات ثلاش ) ظلة البطن والرحم والغيمة، او العلب والرحم ولبطن (ذايكم) المو صوف ( أقه ريكم ) مالككم والمسنجق لباد تكم (له اللك ) السلطان مون غير ملا لا إلل إلا مو) اذ لا يشاركه فى الخلق غيره (فأي تصرفون) كيف يسدلن بكم بعد مذا اليان إل الشرك : تعسبب (إن تكفر وافان الله تني عنلم ) عن ايمانكم (ولا يرقى ليباو و الكفر) وان اراده من بعضهم فالرض ايثار التىء مع الاستحسان فهو اتح من الارادة يقابل السخط والأرادة الكراعة فهما فيران بالضرورة ثم فى العدول من الخطاب إشارة ال أن كونهم عبيدا له يقتضى أن لا يرضى لهم بذلك وحمة عليهم وانهم اذا الصفوا بالكفر خر هوا عن الميودية ثم أشار إلى مزيد الاختصاص بقوله ( وأن تضكروا) الله فتومنوا (يرضنه ) اى الغكر (لكم ) لا نه سبب فلاحكم باختلاس ضمة الهاء لنافع وعاسم وهرة وياسكانه لبوسى وبهما المشام وبهعا مع سلة البشمة بواو هدورى وبالجية نقط هباقين غمي خمس قرايات (ولا ت)ا ض (وازرة وزد) نشى (انرى" اب لانحه (ثم ال ربع رجمكم نبتبشخ بنا فتم تشلون) بالحاسبة والجازاة ( إنه عليم بذات الصدور ) بما ق الظلوب فلا تخنى علي ماقية من اعالم (وإذا يمس الأنسان حردعا ربه) تضرزع ( منبيا) واجما (إلبه) لزوال هره لا بخطر باله غيره تعال ( ثم اذا خوله ) اعطاه (ينعتة ) كال من الخول وهو العطاء الاى لا بقصد به عوض إذا كان له وقع لان اصله التماهد والحفظ يقال فلان عائل مال اذا اضصلعه وقام بامره (يته) تعالى ( تيبى ) ترك اا ايسن فر اتت ا الن لان تا الر ا سا اله سا

Halaman 871