870

============================================================

سورة الزم باصاع اخين ارفرنمت د (يسم أقه الرتمشن الزحيم. تزيل الكناب) للقرآن مبتداخبره ل ين أقر النزير العكيم) أو هتذيل" خبر حلوف أى هذا و همن القهم صلته أو خبر حضوف أو حال عل فيه معنى الإشارة لان المفذر كا لملفوظ، والكتاب عل الاول القرآن لإطلاق اللفظ ولامة المعنى وعلى الثات السررة يقرية الإشارة والأول أوجة لما ذكرتا من إطلاق العبظ وطامة العنى ( أنا انزرن إلية) ياحد (الكيتاب بالتق) ملنبسا به أو ببب الهارء (قالحبد اف مغلصا له الذين) عن شوب النرك اى موحدا له (الا) تببوا ايها السامه ون ه الدين العايص) لا يستعفه غيره لاتصافه بصفات الهمال والملال والاطلاع على الاسرار (وألاين ايتخوا ين نوبي اوليا) وم كلر مكة مبتا ولغره يقولونه مشيرا بل قوه (ما تتبتعم الا يقريرنا إل اتي زلتي) قرب بعدر بمعنى بقربونا او الهبر (ان اله بمكم بينهم) وبين المحسلين والقول المقتر حال (فيما هم به تختلفون) من الدين ياومال الحق الجنة والمبطل الناد إن آتل لا يميى) لا يرفق ( من هو كالب) بنبته الوله أل اقه (كفار) بعبادة نراته والانيان بالمظهر انعلبل الحكم وايظر مينة المبالنة ف الوصف الثافى لاتنه منشأ الاول (تر أراد أله ان بثية ولذا) كا قالرا " اتخذ الرحن ولدا (لآصطق) اى لجع ذلك إلى الآصطفاء (سنا بخلق ما يتاء) اذ لا مو جود سواه الا وهو خلرقه والمخلرق لا يمائل الخالق فيقوم مقام الولد له ثم تزر ذلك بقوله (سبعاته) تزيها له عن التخاذ الوله (هو ألقله الراجد) لا نير كر كان له ولد لكان شريكا له او لكان جزها منفصلا منه والواح الحقبق لا يعقل فيه ذلك ( القهار) الذى لا يقالب وكل ثىء تحت قهره وهذا يتافى الزوال المحوج ال الولد الذى يقوم مقامه . قال فى الجواهر : قوله ولو أراد الله أن بتخذ وله أه معنى انخاذه النبنى وعلى هذا يستقيم قوله "لا صطفى كما بخلق وأما الانخاذ المنهود فى الشاهد لهتعيل ان يتوهم في جمت ولا يسنقيم عليه سينى قوله لأصطق ما يخلق ما يشاء . اه . ثم استدل على ذلك بقوله (يتجلق النينوات والارض يالعق) متملق بعلق (بكور) يدخل (القلل على النهار) فيريه وبكود النهاد) بدغله (على اللبلر) فبزيد ، والنكوير الف من كار المامة وكورها لفها على رأس اتب ااد كى منها بلا شر بهر النروب عل سابه ارى كو كل مبا عل الاخر كررا عها]

Halaman 870