ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
ولان هذا ملخص ما تقدم فى جواب قولهم اجعل الآلمة إلنها واحدا (لعزيز) الغالب على أسرء (النفر) لاولياته وفيه وعد دوعبد للموحين والمشركمن لاقل ) لمم ل(مو) اى ما انباتكم به من أن نذير مده عقوبة من هذه صفاته وأنه واحد ف الوهته (نبتر عخليم ) وقيل الضعير القرآن او يوم القبامة (أتم عله تير يخون) مع قيام الأدلة عليه أما التوحبد فادلته ما تقدم وأما النبوة نقوله (ما كان لية ين يعلم باللا الأعلى) اللاتكة اى بكلامهم فى ذلك الرقت (أذتختصمون) ف قولحم ها تمعل فيها من يفد فيا.. الحه وانما علته بأضبار من الله فهذا دليل على رسالته وقيل اختصام اللاكة فى الكفارات وخفران الذنرب ونحو ذلك فإن المبد إذا فعل حمنة اختلف الملالكة فى قدر ثوابه حتى يفضى اله بما شاء ويويده حديث أن النبى عليه السلام قال له وبه فى نومه اتدرى فيم بخمتصم الملأ الاعلى قات لاقال اخنصموا ق الكفارات والدريات نأما الكفارات فنى إسباغ الوضو فى القداة الباردة وتقل الاقدام إلى الجاعات وانتظار الصلاة بسد الصلاة وأما الهرجات ففى افشاه اللام واطعام الطعام والصلاة بالليل والناس تيام ... الحديث . قال ابن العرب ف أحكامه قدر واه للترمذى حيحاه فبه قال : سل قل اللهم إن أسالك فعل الخيرات وتورك المنكرات وحب المساكين وأن تققرلى وترحمنى وإذا أردت فثنة فى قرم فتوقى غير مفتون وأسألاع حبك وحب من جك وصلا يقرب إلى حبك قال رسول اله صلى اقه علبه وسلم انها حق قر سوعا ثم ضد وجا. اه .
دقيد هناو يل الاول فرله اذ قل ربكه كايان (انا با ايرجي الى الا انتا أبلم اع باد (ير بسة) بين الانذار اى لم اومر الا بهذا الإنذار دون الهداية (أذقال ريك لللكنكة اق خاق بشرا ين طبنا هو آنم ، واذ: بدل من داذ بتتمونه مبين له فإن القصة التى دخلت إة عليها مشتملة على نقاول اللازكة واطيس فى لق آدم واتحقات الخلانة والحود على مامر فى البقرة غير آنها انتصرت اكنفاء بذلك واقتصلرا على ماهو المقصود هنا من إنذار المشركين على استكارهم على للنبى صلى الله عليه وصلم بمثل ما حاق يابليس على استكبلره على آيم عليه السلام وانما جار أن يكرن اذ قال بدلا من اذ بحتصمون مع كرنه ظرفا لكلام اللاتك وهنا كلام الله لان ذلك الامان منه وقح فيه الفملان ووسف اللأ وهراسم جمع بالقرد لظرا إل لفظه ( فإذا سويتة ) عدلت خلفه وأمته ( وتقتت يبه ين رومى) اى أمينه والاضاقة لنكريم إيارة إلى شر وطهارنه (تقترا له سلحيدين) مموه تجة بالانخاء وتقم (تسمة التلليته كام أمتون ) نه تاكمان (الا ايلي استتبر) تعظم (وكان ين الكفرن) باتكاره عن ايراة او كان منهم ق علم اقله ولم يذكر ابلهه ها لان الاسكاد بلرس (قاذ بايليس ما تنعلتان تشجد لنا تملقث يدئى ) اى نولت خلقه وهو تشريف لادم وذكر الد تمنبل وتصرير وتنيته للدلالة على كال الاحتاء (أتكبرت) ترنمت من غير استقاق عن السبمود اتفهام تويخ (أم كنت ين التا ين) من علا واستعق التفوق وقبل استكبرت الآن ام لم زد كت
Halaman 868