ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
أعد ان يضرب عبده بالنقسوط لاسها صنتا نضربه بها ضرة واسدة لمير قال ى المحوابر هور الملا على قولي مالك : بأن الجدود والبر ف الابمان لا تفع الا بتمام عدد الضربات .اه . (إنا وجذيه صابرا نعم المذ) أيوب (إنه أواب يوجاع الى الله الذكر والنوية (واذكر صادتالم بالهمع للجمهور والاقراد لا بن كثبر لقصد المنس والتراهم واكق ويمقرب أولى الأيدى) احاب الفوة فالطاعة (والأبعار) البصاير ف الدين ، وعبر بالأيدى عن الاعمال لأن اكثرها بهاء وبالابصار عن المعارف لانها أقوى مادتها ونيها تعريض بالبطلة الجهال بانهم كا لزمنى وللنشى ( إنا أخلصنثهم ) جمملناهم خالصين (يخالعتة) بمصة مالصة لاشوب فيها هى (ذكرى الدار) يإضافة عالصة ال ذكرى يانبة لانع وهشام وبتركها للباتين والداو الآخرة لانها الدار حقيقة والدنيا تثبر ، أى أن خلو صهم فى الطاعة سيها تذكرهم فالآخرة وانما لان مطبح نظرهم جوار اقله والفور بلقاته فنزع ذلك حب الدنيا من قلوبهم ولاهم لهم إلا فى الآخرة (دانهم يعندتا ليين اللد صطفين) الخلارين (الاخجيار) جمع خير بالك ديد أر النغفيف وأردف المصطفين ب*ه اة المخنار تد لا يكرن خرا (واذكر إسمنييل والبع ) هر ابن أعطرب استغلفه إلياس هل نى اسرائيل، واللام فبه زأدة لارمة (وذا الكفل) ابن عم ليسع أو هو بشر بن أبرب واختلف فى نبوته قيل لقبه به لاته كفل ماته تبية فروا إليه من الفل (وكل) اى كلهم (ين الأخبار ملذا) اشارة ال ما تقدم من أمررم (زكر) شرف لهم او نوع من الذكر وهو القرآن ثم شرع فى يان ما أعقبهم ولانالهم تقلل (وان للقيق) لشاملين لهم (لمن يتاب) مريج ف الاغرة (م شني) بدذ او علف بان لحمن مثاب وهو من الاعلام الغالية (مفتعة لهم الأ بواب) منها حال من جنات عدن والعامل فيها ما ف المنقين من معنى الفعل قاله اليضارى . وقال في غاية الامان بعل اشتمال بلا وابطة المعنى كقرلك فى بد البمض ضرب زيد اليد او الرجل ( متكيين ييما ) على الارانك ( يدهرن يا خاكهة گثيرة وشرابه) سالان متزادفان من ضيد لهم أو متد اخلان وإيثار المضارع فى الثانية دون الاول التحد الندعاء يما يون الاتكاء والافصار على الفاكهة والثراب لان ما يناول فى الجمنة أما هر لثلنة لالدغ الم الموع (ويتقعم غمرات الظرن) حابات الاين على ازواههن ( اتراب) لهات اى متفقات فى السن لآن التعابب بين الاقران اثبت ومن بنات ثلاث وللاثين سنة ( ملذا ) المذكور (ما تو عذون) بالخطاب الفاتا لممهور وبالغية لا بنكنير واب خرو ( لبرم اليساب) اى لايله فإن الحساب لا جل الوصول إلى الجراء ( إن ملذا كرزئنا ما له من تقاد ) انقطاع والجلة حال من درزقنا * او خبر ثان ( و ان ، اى داثما أو داثم ( منذا ) خذ مذا المذكرر للؤمنين او الار منا او هذا كا ذكر (وإن لناينجن" مناتف (آثر مثابه * جهم) بهد او يان (يصتونما) يد جلونها حال من جهن (قينس اليهاد) مهلدهم ميشعار من نراش الناثم (مثذا) لامذاب الفهرم (فلبتوقوه }
Halaman 866