865

============================================================

ه نه اصاب الصواب نأعطا الجواب (و) سغرتا له (الشتطين كل تبثام ينى الانية الهحية (وغواس) ف البعار لاستغراج الهرر والحواهر وكل يدل من الشياطين (و، اخرين) منهم (مقرنين) مشدودين صلف على كل ( فى الأصفادر) جع صفد القبد يحمع أيديهم إلى أعناقتهم : قسم الشباطين إل عملة من تبتاء وغواص ومردة فرن بعضهم مع بعض فى السلاسل لكفرا عن الشر . وقلناله (منذا تطاؤتا فأمتن) اعط منه من شنت ( أوأميك) عن الإصلاء وامع من شقت ( بغير مساب ) عال كوتك غير محاب بل الامر مفوض اليك تتصرف كيف تشاه، وعنه صل القه عليه ولم : خير فى الله بين أن اكون عدا نبيا أونببا ملكا فاخترت أن اكون عبا نبياه ولذالك كان مأمورا لم يطلق له التصرف ولذا قال " إنما أنا قاسم والله يعطى * ولما تواضع ولم يلتفت إلى ملك الدنيا عوضه الله المقام المحمود ، رزقنا الله الافتداء به (وإن له يعمندتا) فى الآخرة ( تولق) تربة ومنزل مع ماله من الالك العظيم ق الدنا (وحسن ثثماب) مو الجنة ال واللاء ليعلم أنهم كانوا مع الله فى الراء والضراء ولذا قال ف أبوب كما قال ف سليان : " نعم العبد* ولذا اقرق أهل الحق فى لغفي الشاكر والفقبر الصابر أيهما أفرب للى القه (اذ تاوى ربه) بدل اشتمال اأن) بأنى (مني اشيطائن ينعب) لعب وضر فى بدن (وتذاب) ألم فى القلب أو الآول فى الدن والثانى فى المال والا ولاد وانما نسيه إلى الشيطان وان كان كل ذلك بخلق الله تعال تادبا معه أو لان ما حصل له من النصب ترتب على وسوسته إذ أعمب بكثرة ماله أو استتائه مظلوم قلم يفته أو كانت مواشيه فى ناحية كا فر فداهته ولم يغزه أولما روى أن الغيطان حالراة أن يسلطه على بدنه فسلطه فنفخ فيه لحصل المرجر بواسطته نقيل ه (أو كض ) آضرب (يرخلك) الأرض خرب فنبعت عين ماء فقبل (مذا منتسل) ماء تغتسل به (بارد وشراب) تشرب منه فاغقل وشرب لذهب عنه كل داه كان بظاهره وباطنه وقدم البارد لانه أهم للريض المحرور إذقيل نبصى له عبنان حارة وباردة قانقل من الحارة وشرب من الباردة (ورمنا ته أقله ويثلهم متهم) احي اه له من مات من اولاده وررفه مثلهم (رحية ينأ) عليه (ووكريا) تذكيرا (لا ولى الالتب) لينظروا لفرج بالصبر واللعها إلى الفه والعلم بأن كل ثيء له آغر والصبر فسم الناصر (وتحذ ييقوك ينضتال) علف على اركض، والضفث: الحزمة الصغيرة من الحشيش ونخوه (فاضرب يع) زوجنك ليا بنت يعقرب وقيل رحمة بنت آفراليم بن چرحف حلف ليضر بنها ماتة ضربة لا بطانها عليه أو حين لفيت شيطانا فى صورة إنسان علبيب فقالت له : هنا مصتلى هل لك أن تداويه، تقال : نعم على شرط إن شفيته يقول لى أنت شفبتق لا أربد منه غير ذلك فاخبرت أبرب بذلك ، فقال: ذلك شيطان ، قه على ان شفانى الله أن أجلدك مالة جلدة (ولا تحتث) بنرك ضربها فأخذ مائة حود من الاذخر أو تخيره فخربها صرية وهذه الرخحة باقية فى الحدود عند الحتفية وللشاضية خلانا للالكية فن

Halaman 865