864

============================================================

ما يحجبها عن الابصار أى غربت واضمارها من غير ذكر لدلالة العشى عليه وقيل عرضت علبه وهو ف الصلاة فأشار إلى ازللها عنه حتى توارت فى إصطلاتما نقال لمها فرغ من صلاته انى احيبت أى آثرت حب الخير أى ثواب الصلاة ببب ذكر ربى قشفانى عن الخيل عنى نوارت ( ردوها على) فردوها (نطيق) بمح (مسما) بالسبف أو بالكف (يالوق) جمع ساق ( والأعتاقر ب فعل الاول بمعنى ذبحها وقطم أرجلها تفريا إل الله حبث اشتفل بها عن الصلاة وتصتق بلسبها فموضه الله خير آمنها وأسرع وهى الربج تحرى بامره كيف يشاهء وعلى الثانى جمعل يمح يده اعناقها وسوقها حميا لها وتكرمة لها لانها ممنة للجهاد وهذا هو الراجح عند الفخر والجمهور على الاول ويوافق الثانى أن رحول الله صلى القه عليه وسلم كان بمح أعراف الخبل وبقول "الخيل معقود فى نواصيما الخير إلى يوم القيامة من أعزما اعره اقه (ولقد قتبنا ملبين ) بنسبان التعلق بالمشبثة فى حلفه لاطوفن الليلة على تسعين امرأة تأنى كل واسدة بفارس يحماعد فى سيل اله فقالله الملك : قل إن شاء الله فنى فما حلت إلا واحدة أتت بعق ولد . الحديث كا قال تعالى ( والثبنا على كرسيبه جدا ) هو شق الولد (ثم أتابه ) رجع إلى اله بالنربة هذا ما جاء ف الصحيح ووراء هذا من القصص أكاذيب لا يرضاها ذو دين وأشبه ما ذكر ف تلك القصص وأقربه ما روى عن سعيد بن الميب أن صليمان احتجب عن الناس ثلاثة أبام فأوحى الله إليه : احتجبت هن عبادى ولم تنظر فى أمورهم ولم تنصف مظلومأ من ظالم فسقط حائمه من يده وكان فيه ملكه فأعاده مرارا وهو بقط ضلم أنه قتن فز إل ربه وانفرد اللميادة إلى أن ينوب الله عليه وولى كابه وآصف على ملك وعياله فأخذ خاتمه ووضعه فى يده غثبت وأقام فى لللك يسير بيرة سليمان الحنة أويعة عشر يوما الى ان رجع سليمان الى متزله وقد تاب الله عليه ورذ طبه ملكه لجلس على كرسبه واصطاه آصف خانمه فأعاده وثبت وعاد إل ملكه كما كان اه. قال ابن المربى فى أحكامه وما ذكره بس المفسرين من أن للشيطان أخذ خاتمه وجلس حلسه بحكم للخلق تقول باطل فطعا لآن الشيطان لا ينهور بصور الاتباء ولا يمكن من ذلك حتى يطن الناس أنهم مع تبهم فى حق وهم مع الشيطان فى باطل وأو شاه ربك لوهب من المعرة والدين لن قال هذا القول ما يرعه عن ذكره ويمنعه من صطره حخنى يزل به غجره ولو شاء ربك مانالوه نقرهم وما يسطرون وكن مع الحق على يقين . اه. ( قال رب آخير لى ومب ل ملگا لا ينبيى لأس ين بعدى) ليكون معجرة ل مناسية لحال أو لا ينبغى لاحد أن يسليه منى بعد هذه السلبة وقبل اله شفقة على اخوانه النبيين حيث راى الدنيا غتارة . وقال ابن حلية : من المقطوع أن مسليمان عليه السلام إنما تصد بذلك تسد بر لان للإنسان ان يرغب من فضل الله فيما لا بناله احد لاسيما بحب المكانة والنبوة .اه (إنك انت الرحاب) لاغيرك تسطى ماتشاء لمن تشاء (فسخر تا له الرح " ذلناما لطاعته لجابة لدعوته ل(لمرى بأثره رفاء) لينة من الرعاء الخحب او لطيفة كالفرس الذلول لاتخالف مراده (ست اصاب) أراد من قولهم

Halaman 864