862

============================================================

د وقمت لهم على القرض قد وقع هو فى نحوها فأفناهم بفتيا هى واقعة عليه ولما فهم المراء خز را كما وأتاب. واما النازلة الى وقع فيها تفبها للغصاص تطويل قلم زوق جهيبها له دم محته. اه. وسنين ما عتعد عله إن شلاء الله ( بتى بعضتا على لنض فاتعكم ببننا بالعق ولا فخيطاط) لانهر (ا وآمونا لل سراه الصراط) وسطه الحق الذى لا ميل فبه ( ان علذا آنيى ) أى على دبنى (له يع وتسمود نسمة) هى الأنى من الضأن ويكني بها عن المرأء لضمف بنبتا وكثيرا ما يطلق أهل مصر على الرجل الحيان تعصمة (ولي تعحة وايدة فقال أكرفلنيها) اجملنى كافلها أى مالكها أو اجملها كفل اى نصيبى ( وعزنى) ظبنى (ن النيطاب) أى الحدال بأن جاء بحجاج لم اقدر على رده لانه اوجمه منى وكلا مه أقوى من كلاى وقوته أعظم من قوتى رأنره الآخر على ذلك (قال لقد ظلمك يسوال نسمنك) ليضمها ( ال يماجه) والوال مصدر مضاف إل مفعوله وتعديته ال منعول آغر يال لتحمنه معني الإضاقة (دان كييرا بمن الخلطاء) الشركاء (لجيى ) بتعفى ( تعضهم على تعحو الا الين آمثرا وقيلوا المالعات وقلبل ما هم ) دما لنأكيد القلة وهذا الكلام منه على طريق الموعظ وااثرغيب فى الانسلاك فى ذلك الغليل فقال اللكان صاعدين ق صورتييعا إلى السماء : فخى الرعل على نفه، فتبه داود أنه ترك الاولى به ( وعان دارد ) ابقن ( أنما فتتاه ) ابتبناء بذنبه أو بعلك الحكومة (قاتتفقر ربه ) لذنه (وغر داكما) ساجدا أو معلبا وكعتى الاستغفار ( وأتاب) رجمع إلى اله تعال بالنوبة، واعلم أن الله لم بمك ما فعل داود مفصلا بل ستره عليه فنعن أول أن لا نخرض فيه إلا على أحن المخارج . وبعلته أنه وة أن يكون له ما لغيره وكان له أمثاله فنيهه الله بالقضية فاستغفر وأناب وما روى في قصة المرأة غاية ما يمكن منه فى حقه أنه رأى امرأة رجل فسأله أن ينزل له عنها وكان جلاريا ف عادثهم يفعلوته فاسنحي منه فنزل وقيل لم بكن أنزله بل خطب على خطته فعوتب فى ذلك وقيل له : ما كان لنبى مثلك أن يمد عينيه إلى مناع الدنيا مع ما خولناك من المالك وكثرة النساء وهذا إذا صح عنه فليس يذتب لانه مبابع غايته أنه خلاف الآولى وحنات الابرار سييات المقزبين وما عدا هذا من قصص القصاص فا كاذيب لا يرضاها ذودين. رزقنا الله السلامة ف الهارين (فتفرتا له ذالك) الاى استنفر عنه (رإن له يندتا لرلن) لقربة ومكانة بعد المغفرة وزيادة خير لم بجصل له بما فعل تنزآل (وحمن ماب) مرجمع فى الجنة وقلنا به ( ياداود إنا جمطتاك خلبفة فى الأرضو ) استغلضنك فيها بعد الابياء فبلك ندبر امر الاس (فاكمكم بيمن الاس بالحق) الذى أمرناك به فى حكم الشرع (ولا تتبج الهويا ) ما نهوب الانيس ( تبعلك عن سبيل آقو) طلريقه الموصل اليه من الهلايتل الى نصبها على المحق (ان اللين يعلرن عن سبيل افر) باتباع الهوى (لهم عذاب قويد بسا نوا) بنسانهم (يوم للياب) فإن تذكره يقتضى ملارمة الحق ومخالفة الهرى . قال ابن عطبة : ولا يقال خليغة ال الا لرسوله وأما الخلفاء فكل واعد خلبفة

Halaman 862