861

============================================================

ى وره س أسلاة نى اسرابد ، ومن أم مان اله ملا اله عله وسلم على سلاة الصر رقاد: مدة ملأ الاشراق ، وعن ابن عباس : ما عرفت صلاة الضعى الابهذه الأية، وقال ابن العربى : وفى صلاة الضعى أحاديث أصولها ثلاثة الأول حديت أبى ذز وغيره ه من صلى الضحى ركمتين لم يكب من الغافلين ومن حلى أربعا كتب من العابدين ومن صلى سنا لم يلعقه فى ذلك البوم ذتب ومن سلى ثمانيا كتب من القانتين ومن صلى اثتى عشرة ركعة ينى الله له ينا ق الحمنة الثانى : حديث مهل بن معاذ هن أيه أن النبى صلى اقه علبه وسلم قال "من قعد فى مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يصح ركعى الضحى لا يقول الا خيرأ غفرت خطاياه وان كانت أكثر من زبد البعر ، ، الثالك : حديث أم عانىء : صلى برم الفتح ثما فى ركعات .اه. (و) حرتا (الطير تحقورة) محمرعة إليه كيح معه جلة واحدة لآن ذلك أدل على القدرة منه مدرحما ولذلك لميراع المطابقة بن الحالين اذممنى يبحن يحدينه شييا فشينا على الندري (تل من الحجال والطير (له أواب) رجماع إل طاعته بالتبح وجوها بعدر جموع والمعنى كل مه يسبح على الدوام (وشددتا ملسكه) قوبناه بالحية والنصرة وكثرة الجنود والحرس كان يحرس عرابه كل ليلة ثلاثون أو اربمون الف رحمل من ذوى اللامة (و، اتبنه اليكمة) النبوة وعلم الشرع فكل كلمة وافقت الحق نهى حكة، واتقان العمل (وتصل الخطاب) مفصوله أو فاصله معدر بممنى الفعول أو القاعل أى البان الشافى كل قصد المميز بين الحق والباطل ، وقال ابن عطبة معنى أنه إذا خطب ف تازلة تصل المعنى وأو نحه لا يأخذه فى ذلك حر ولا ضعف .اء وفى اليضاوى : الكلام الخاص الذى يبين المقصود من غير التباس مراعى فيه مظان الفعل والوصل والعطف والاستنلف والإضمار والإظهار والحذف والنكرار ونحوه . اه.

وقال ابن عباس : مر فصل الفضاء ن الباس بالحن ( وعل) معني الاستفهام منا النحيب والتشويق إل استماع مابعده ( أتاك) ياعد (نبأ للخصم اذ تسوروا المحراب ) تصسدرا سور الغرفة تفعل من السود كتسنم من السنام والمراد بالسرر منا حائط مسجد داود، والحراب : الغرفة و " إذ تتعلق بالنبأ لانه دان كان بمعنى القصة إلا أنه ف الاصل مصدر والفارف يكفبه رائحة من الفعل أو متعطق بمقتر اى تحاكم الخمم لا باقى لان إتيان النار سولنا لم يان حينتذ، والحصم فى الاصل مصدر ولذا اطلق على البجمع وتوروا : أى هلوا سوره لما منعوا الدخول عليه من الباب لانه فى يوم المادة (اذ دخلوا على دود) ظرف توروا أو بدل من إذ والضمير للخصم (ققرع يمنهم ) لنزولهم من فوق بلا إفن فى يرم الاحنجاب والحرس على الباب لا يتركون من يدغل علبه لانه قسم زمانه بوما لامبادة ويوما للقضاء وبوما للوعظ ويوما للاشتفال بحاجتة فتسور علبه ملالك على صور الإنس فى يوم المخلوة (قانرا لاتفف ) نتعن ( خضمان) فوحمان يدليل توروا ودظوا أو اثنان وجمعا قيل لان فع كل واحد منها جماعة قال فى انرامر : ولا سيا بد اعى كارل انم بدرك بنه اشه حرب شلر هداره ب نصرا ن 7رة

Halaman 861