860

============================================================

و وما يتهما) أى ليس لهم مدضل فى أمر هذا الصالم الجسمانى اللى هو جره يير من خران فن اين لهم أن يتصر فرا فى امر النبوة الذى هو من للعالم الروحانى الذى هو من خزان وحته الى لانهاية لها قإنو هوا أن لهم ملكها (فلير تقوا فى الأسباب) المومة إلى السماء أو العرش فياتوا بالوحى فبنصرا به من شايوا ثم حتر شأنهم بقوله (جمند ما) أى هم جنه حقير وه ما ، مرينة للتقليل (متالك) فى الحل الذى وضرا انفسهم فيه وهو ظرف لقوله (مهروم ) والإشارة إلى الحل والرتبة (من الأحراب) أى 4م حند قليل من الكفار المتعرين على الرحل مهروم هما قريب فن اين لهم التداير الالمية واللتصرف ف الأمور الربانية او فلا تكنرت بما يفيرلان وقيل الإشارة الى يرم بدر ار يوم يتج مكة والاولاول اى فكما امل كنا أو لتك نم لك هزلاء (كذيت قبلهم قوم نوح وعاد ونرحون ذو الأوناد) كان ييه لكل من يفضب عليه أريعة أو تاد يشد الها يديه ورجليه ويعذبه أو الاوتاد بحار هن الجوع لان بعضهم يشد بعضا لو اشلرة ال طولمية لكه وتباة كقول الاسرد ولقد خرا فيا بأنسم ييشة ق عل ملك تايع الاوتد (وتسرد وقوم لوط واصماب ليكة) عل وزن ليلة لنانع وابن كير وابن جامر اسم قرية أصاب الحجر وللباقين الايكه بمعنى الغيضة وهم قوم شبيب عليه السلام ( أولكيك الآحزاب) لقوتهم بالاموال والاسباب وطول الاهمار لا جند مك ( اذ كلآ) من الاعراب (الا كنب السل) لآنهم إذا كذبوا واسآمنم فقد كذبوا حيهم ، لأن دعوتهم واحدة وهى دعوة التوحبد يان لماأتد اليهم من التكذيب على الابهام مشتعل على أنواع من الناكيد لكون تسحيلا على استعقاقهم العناب ولذارتب عليه (تعق يقاب) أى وجب عليهم (وما ينظر هنؤلاه) ما ينظر كفار مكة (الا مبحة وايحدة) تفخة القيامة تحل بهم العذاب وقبل المراد بالسيحة العذاب المفاجن كقولهم : صاعح الرمان بان برمك مبة نمروا يعيدتما عل الأنقاي وتقدم مثل هذا (ما لها يمن قواقر) بفتح الفاء للحمهور وضمها لحرة والكان أى توقف أو رجوع مأخوذ من فواق الناه وهو ماين الحلتين اذ لا ندز دقمة بل تترك أدنى زمان فيرجع اللبن ال العرع (وقارا رنا تحل لنا يطاتنام نهينا من لعذاب المرعود بريدون تكذيه او نصيا من المة ومن به او حيفة أعالنا لنظر فيها (قبل يوم الحساب) استملوا ذلك اسنراء قال تهالى (أضير على ما يقولون) اى نحمل اذام (واذكر عبدنا داود) اى تذكر تصته أو اذكر لهم لمحته (ذا الأبد ) القوة فى المبادة كان يصوم يرما ويفطر بوما ويفوم نصف الليل وينام ثلثه ريقوم سدسه (إنه أواب) رحاع إلى مرضلة الله تعليل للأيد ودليل على أن المراد يه القرة ف الدين (انا سغرتا التبال منه بسبعن) بتسيحه اثر صلات (بالسينى) وقت صلاة العشاء (والاشراق) وقت صلاة الضحى وهو أن تشرق الشمس ويشامى ضومها يقال شرقت الشمس شروقا طلعت وأشرتت أضات وصفا شماعها وفى هذين الوفتين كانت اار

Halaman 860