ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
(حين مناص) أى نحاة اى لبس الحين حين نهاة او فرار والتاء زائدة على دلاه التى بمعنى ليس لناكيد الثنى والخلة حال من قاعل نادوا أبى استغاثوا والحال آن لا منجى ولا مهرب وما اعتبر بهم كفار مكه (وغيبوا أن جادهم) رسول (ثنر منهم) من أنفسهم بعر فون صدته وأماته يخرقفهم بالنار بعد البعث وهو محمد صلى الله عليه وسلم ( وقال الكا فرون) وضع فيه الظاهر موضع المضعر ذعا لهم واشعارا بأن كفرهم جسرهم على هذا القول (هلذا ساير كذلب) فيما يقول على الله ، ولما أسلم وعر بن الحطاب، شق ذلك على قريش واسنمه وا عند أبى طالب فقالوا له : أنت كيرنا وقد علت ما فعل سفهاؤنا وإن ابنك يشتم الحتنا الو تميته ، فبعث إلى النبى أبو طالب لحضر نقال : يا ابن أخى إن قومك يشكونك أنك تشتم آلتم ويطلبون منك رنض ذكر آلحتهم وبد عو نك وإلهك. فقال: إنى أسألهم كلة تدين لهم بها العرب ويؤذى الجزية إلهم السحم الرا : تعطبك عشر آوما هى4 قال ث، تقولوا لا إله الا الله . فقاموا بنفصضون ثيابهم يقولون (أجعل الآلة إلها واجدا ) كبف يسع الخلق كلهم إله ولحه ( اذ منذا آنىء ععاب ) بليغ العمب عالفا لما اطبق علبه آهاؤنا الاولون ( وانطلق الملا يمنهم ) اى اشرافهم من جلس اجتماعهم عند أبى طالب يقول بعضهم لبعض ( أن اث وا) وو أن ، مفسرة لان الآنطلان عز جلي التفاول لا يخلو من الفول ( واصيررا } آثبتوا ( عل، الهتكم ) على عحادتها فلا تفمكم مكالمته (ان مذذا ) النوحيد أو ما يطلب محمد من التزرفع على كاة المخلق (لنيء يراد ) منا أو مراد كل واعد أو هذا من ريب الدهر الذى أريد بنا فلا بدمن وقوعه فاصيروا (ما سيضتا يبلذا فى السلو الآخرة) ملة عيى اذ التصارى يثاثرن او الله الى اهركنا علبها آباءنا ( إذ) ما (مذذا إلا اختيلاق) كذب عترع لم ببق له نظبر (" أنرل عليه الذكر) الوحى ( يمن ببيتا ) ولبس بأكبرتا ولا بأئرفنا ولا باكثرتا مالا، إنكار لاختصاصه بشرف النبرة مع كوته واحدا منهم وفيم اكثر منه مالا وولها وحتما قنبين أن مدا تكذيهم لم يكن إلا الحسد وتصور النظر على الحطام الدنيوى ( بل هم فى شك من ذكرى) وحميى : القرآن : لمبلهم إلى النقليد واعر اضهم عن الدلبل وليس فى عقدهم بتآ بكونه ساحر أكذابأ يل هو قرلهم بأفراههم إذ الشاك لابت فبه ثم اضرب عن حدهم وشكهم منوعدا عليهم بقوله (بل لما يذوقوا عذاب ) يعد فإذا ذاقره زال شكهم وحدهم حبث لا ينفمهم والمعنى أنهم لا يصدقون به جنى يممم العذاب فياهتهم ال تصدبقه (أم ) يل أ ( يندهم خزائن رحة ربك) إضراب عن قولهم 9، أنزل عليه الذكر من يفتاء (اله زيز) القالب ( الوهحاب ) لالنبوة وغيرها فيعطونها من شابوا من بهض مناديدهم 2 وفى ومفه بالعرة والعلية إشارة إل إيطال ترضهم وتهبرهم على من خصر بالنبوة لانهم نحت غالب لا يقالب، وبالوهاب إل أن النبوة عض فضل وموهبة ربانية فلا وجمه للشقان وذكر الوهاب يناسب الخزرائن وفيه إشارة الاه تعدت وس تتر تى ار الا رانت تقنت اه تهاتنى
Halaman 859