ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
ود الاحساساء الر ي دو عما بعرع فنا همع اسات اقرنى وانلينة ثع الاضلم الوجبه رى من الصفات الجامعة (عما يعيفوة) ه به ما حكى فى الورة لان الكلام من أولها إلى هنا مسوق لإثبات التوحيد وازاحة شبه المشركين وأبطال ما نوه الى اله كما تقدس عنه قتزه عن ذلك ذاته المغسة بهذه الآية الى هى من الجوامع الكوامل فذلكه لذلك ثم أتى على المرلين بقوله ( وسلام على اللمرساين) المبلنين عن الله النوحبد والشرايع نعسيم للرسل بعد تخصيص بعضهم ثم خم السورة بعمده الخنام المكى بقوله ( والحمد يقررب المالييين) على ما أقاض عليهم وعلى من انبعهم من النهم وحمن العاقبة وهو اشارة إلى اخنصاص المحامد كاها به وأن ثنامه عن الرحل بخصضل منه فسبحان الذى يعطى ويتى عليه (امه سرا تماناذ) ورة ص مكية احاعا - ست دغانود آية (يم أقر الرتمثنه الزرحم . من) الله اعلم بمراده به (والترآني) قسم ( ذى الذكر) اى الشرف أو البيان أو المولة أو ذكر ما يحتاج فى الدتبا والدين من ااشرائع والفصص والضوب، وهواب هذا القسيم يحنوف تقديره إنه لمهز أو إنك ان المرسلين أو ما الامر كا قال الكفار من تسدد الآلمة (بل ألنين افروا فى عرة) تكبر عن الحق وحمبة (وشفاقي ) خلاف لله ورسوله ولذاكفروا بالفرآن لالخلل وجدوا فيه وأصل العزة الشتغ كناية عن للكبر ونكر الاسمين مع ايراد ، فى، الدالة على الاسنقرار اشارة الى كمال اتصانهم بالوصفين واستغراقهم فيما وايماء إلى أن من لم يكن بهذه الثابة لا ينكر ذلك الاسر الحلى (كم ) اى كثيا (املكنا ين قليهم من قرني) امه من الاسم الماضية وعيدلهم على كفرم اتكارا وشفاا (تناتوا) رضرا اسواتهم بالاستفاتة حين رول الذاب بهه (وتات) المبن
Halaman 858