ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
ا فى الموات يعد اقه فيه لا يتحاوزه : اعتراف منهم باله بودية ورد على عبدتهم ، ويحتمل أن يكون هذا من فول رحول الله صلى الله عليه وسلم كأنه قهل امتقتهم وقل لهم دوما مثا إلا له مقام سلوم * اى اخيرهم مثاليهم فى كقرم واذكر لهم ما انت واحابك منصفه به من أضدادها وموقعه الاستطراد على هذا ( وإنا لتمن الصافون ) أقداطا فى الصلاة وأداء الطلعات ومنازل الحدمة فنا قائم وراكع وساجد أو صافرن اللاجتحة للغشوع والحبة ، أو صافرن حول العرش يستتفرون للذين آمتوا . وفى مسلم ضه عليه للسلام : جسلت صفوفنا كصفوف الملانكة إلى أن قال : اقات السماء وحق لها أن يط ما فيها موضع قدم الا عليه ملك راكع أو ساحد وقال لامحابه : الا تصفون كا تصف الملانكة عنه زبها؟
تالرا : كيف ذلك) قال : يتمون العف الاول فالاول ( وأنا لت عن السبحون ) المنزهون الله عا لا يليق به قالاول إشارة إل در جاتهم فى الطاعة وهذا فى المعارف وإن واللام وتوسيط الفعل للناكيد والاغنصاس بانهم الو اظبون على ذلك دائما من غير قترة دون خجمهم ( وإن) محنتة إنهم (كانوا) اي كغارمك المترلون كو أن طدنا ذكرا) كنابا (من الاولين) من الكحب لى نزت عليهم (ككنا يباد آقه المخاصين) الممثلين غير مخالفين أو لا شلصتا السبادة له . قال تعال (فكفروا بر) أى بالكتاب اللى عاهم وهو القرآن الاشرف من تلك الكب ({ فسولن يعلمون) عاقبة كفرهم ، ون الفاء دلاة على أنهم كفر وايفتة من غير ررية (ولقد يسق كيتنا) بالنصر ( لباوتا للسر سلين) ومى لاظب انا ورسلى، او مى توله ( أنهم لهم المنتصورون) ولا بقدح ف ذلك ما يقع من الانرام في بعض المواضع لان ~~غالبأ سواء كان فيهم تبئ ام لا ( تتول عنهم ) بعد ما انرغت جهدك فى للتبليغ ( حتى حين) أى رمان قريب يؤدن لك فيه بالقتال أو هو وقت موتهم أو يوم القيامة (وأبحر هم ) إذا تزل بهم العذاب والمراد بالامر الدلالة على أن ذلك كان قربب يجعل بهم قدام عيفيه ( توف ييصرون ) ما يكون لك من النضر والتأيه كما رأوه يرم بدر ومالك من الدرجات العلى فى الآخرة ، ووجوف * للوعيد لا للبعيد وقالوا استهراع : متى هذا للعذاب . قال تعالى تهديدأ لهم ( أتبعذاينا يتعهلون) الذى يحق أن بماذت (فإذا نزل )م العذاب (يساحتهم ) بفناء منازلهم شبه بهميش عابجهم فا ناخ بفناتهم بغتة وقيل فاعل ونزل، هو الرسول (قساء ) بت صباحا (صباح المتقرين) واللام للجنس والسياح من صباي الجبش للبيت لوقت نزول العذاب، ولما كثرت الغارات ف الصباح سموا الغارة صباحا وان وقعت وتنا آخر وفبه ترشيح الاستعارة (وتول تعنهم حتى چن وأنهر قسوف يجرون) تسلية بعد تسلية وتاكيد بعد تاكيد واطلاق الفعلين للدلالة أن ما يبصر ويبعرون من انواع الميرة والسامة ما يعنبق عنه تطاق البان ، وقيل الاول ما يبعرون فى الدنبا وهذا فى الآخرة (حبحان ربك رب الوزة ) الغلة وإضافه اليها
Halaman 857