ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
ي سودة الساات السورة وما بينهما آخذ بعض بحجرة بعض وذلك انه افتاهم أولا عن وجمه انكار البعث وساق الكلام فى تقريره ذاكرالما يلائمه من القصص موو لا بعضما بيهع ض ليعلم المشركين بأنه عل بهم ماحل بالمكذبين المتكرين ثم استفتاهم ثاتيا عاطفا على الاول عن وجه الفسمة حيث همملوا له البتات ولانفسهم النين مع تنزهه عن الولد مطلقا ثم إنهم أنبتوا له أحر النوعين وهو الاثى الذى لا يرضى بهما أدناهم هو انا بشراحدم بالانى طل وجهه مود اه وفد رادوا عل الشرك انوايا من الكفر: التجسيم: فان الرله بسنلريه وتفعضيل انفمم عيه ونبة اللا الاعلى الى الانوتة كا قاللم (أم خلقتا الملايت إنائا هست اشرم (وكم ما عدون) خلقهم شمكم بهم بأن اله لم بالانونة إعا بياخار وسول صادق ولم يصدفرا رسولا أو بالاستدلال بالعقل ولاسيل لهم اليه أو بالمشاعدة ولا يشكون فى اننفائما بل بمتر يون على الانك الذى نكاد السمثوات يتفطرن نه (الا انمم ين انسكيهم ) كفبهم (ليقولون ولد آل) بقرلهم اللازكة بنات اله تقريد لسفاضم (دانهم تكا ويون) فبه لعدم ما يقضيه وقيام ما ينفيه (أصطفى ) بفتح المرة للاسنفهام واستفنى بها عن همرة الوصل لورش فى رواية ابى يعقرب يوسف الادرق وعبد الصمد وباق القزاء ، وبوصل الهمرة وايندائما بالكر لإسماعيل الانصارى عن نافع وورش ايضا فى ررابة الاصبهان اى اختار ( البتاس عل البيبن) إنكار راستماد ( مالكم كبف تممكود) هذا الجكم الفاس الفى لا ير تضيه عقل ولا نقل (اتلا تذگرود) انه سنره من ذلك ( أم تكم سلطاينه شييد) يجان واضح ونعرة قاملع نول عليكم من السماء ان للايك باته ولا يمكم الهول عه (ماتوا بكنابلم) اللى انول عليكم فارونى ذلك فبه (إن كنتم صادفين ) فى قولكم ذلك ( وحجعلوا بينه ) تعالى ( وبين الجينذ) اللاتك لاجتثانهم اى اسننارهم عن الآبصار (تسا) بقولهم اللاتك بنات اله أو الجن يقولهم إن الله ماهر المن لخرجب الملاتك او بقولهم اقله والشبطان انران تعالى الله عما يقول الظالون علرا كبيرا (رلقد علس المنة أتهم) اى فايلى ذلك اى الكفرة السحضرون) ف العذاب: النار (سحان آقيم تربه (تما يصفون) من الوله رالنسب (ألا ياد آف المخاييين) المومبن اسثناء منقعطج اى فإنهم منزهون الله عما يصفه به *ؤلاء ثم عاد ال خطابهم بقوله (فاينكم) ابها المشركون (وما تسبدون) من الامنام (ما أنتم عله) اى على معبودك رو عليه " متعلت بقوله ( بفا تنيز) احدا بالاغواء تحقير لشأبهم أى آتم ومعبودكم لا تصدون عن الله بالإغواه ( إلا من هو صال الححيم ) الذى خلق المسار ب بيد ] الغاتب وبحتصل ان يكون قوله "حان الله الى هنا من كلام الملاتك يتقدير * فانواء فبكو نواكذبوا من اسهم الى الله واستاتوا من ذلك المخاسبن ثم هو نوا شاأن الكغرة بانهم لا يقدرون إلا على اعواء منلهم ثم امترفرا يأيرم عباد الله منقادون لامره بغوله (زنا ينا) سثر اللاتكه احد (إلاته مقام مندوم)
Halaman 856