853

============================================================

ال وأنه رأى ما هو نعيره (فأنظر مانا ترئ) من الرأى ، شاوره مع أنه كان امرا لارما امضاوه ليأنس بالذبح وينقاد للأمي به ولتكر للشاورة سنة بعده (قال با أبت آفعل ما تؤم) به (ستحدرق ان شاه أقه ين الصايرين) على ذلك، وذكر المضارع فى دتومر ، لنكرر الرويا، اذروى أنه وآه لة الثامن من ذى الحبجة للما أصبح تروى فسمى بوم التروية فرآه فى الناسع فعرف أنه من اله فسمى عرقة فعزم ف العاشر على نحره فسمى يوم النجر . والقه أعلم . (نلما أسلما ) انقادا لامراقه أو أسلم الذببح نفسه وايبراهم ابنه (وتله) صرعه (يلعبين) أى عليه ولكل انسان حينان بينهما الجهة وكان ذلك بمق قيل أمز السكين على حلقه فلم تعمل شبدا لكن لم يمح به للنقل والتحقيق نخ الأمر باللبح قبل الفعل بعد الهبو له هذا يصورة الدابح وهذا بصورة المذبوح فأعطى التجح فداه عن ذلك الامر فى المنام . ثاله ابن العربى فى الاحكام . وبواب ه لما ، عذوف أى كان من الامر ما ينطق به الحال ولا يحبط به اشته رادده د رد ريه با ا شاب أتيت به ما أمكنك من اس الذبح أى يكفيك ذلك. قال ابن العربى : واعلم أن رؤيا الآنبياء وحى فا ألق إليهم أو تفث به الملك ف روعهم وضرب الثل له عليهم فهو حق وق ينا حقيقة الرؤيا وأن البارى تعالى يضربها مثلا للناس فنها أسماء وكى ومنها رؤيا تخرج بصفتها ومنها رؤيا تخرج بنأويل وهو كنيتها، ولا استلم ابراهيم وولده إسماعل عليهما اللام لقضاء الله أصلى ابراهيم ذيما قداء وقيل له جنا قداء ولدك قامثل فيه سا رايت فإنه حقيفة ما عاطاك فيه وهو كناية لا اسم وجطه مصدقا بمبادرة الامشال .اء.

(إنا كذالك نهزى المححنين) لانفسهم بامشثال الامر يا فراج الشثة تعليل للإفراج واحتج بما نقدم اشتر تح ندين تذر كا نسب يز قتب ى قيقيه بد شدبها بعد اعنقاد قبوله والمزم عليه وهو عل . اه (إن صلذا) الدبح الأمور (لهو لبلاه السبين) الاختبار الجلى الذى يتمين فيه الخلص من غيره ولذا قبل فى حق ابراهيم والذى وفى او المحنة الى لا عنة أشدمنها أو النعمة العظمى وهو نهماة الآبن (وقد يناء) المأمور بذبحه وهو اسماعيل على العحيح كما قذمنا لا إعاق (يذرنح) ما يذبح :كبش (عظيم) من الجنة وهو الذى قزبه هايل جله به جبريل عليه السلام ذبحه اراهيم عليه اللام مكبرا وكان قرنا السكبش معلقين بالكمية خنى احترقا سعها ف ايلم ابن الزيد (وتركنتا) اقينا (عي) ثاء حنا (ف الاخيين، سلام منا اعلى لبراميها جق يانه ف نوع (گذاك) كا حربناه تحزيى المينين) لا نفسهم (انه ين عاونا العوه نين* وبشرتاه ياسعق ) دلبل على أن الذيح غيده (تبيا يمن الصالحين) اى مقضا بنبوته مقترا كونه من الصالحين وبهذا الاعنيار وقعا حالين وفى نكر الصلاح بعد النبوة تعظيم لشانه وايماء بانه الغابة لمها لنضنها معنى الكمال وللتكيل بالفعل على الإطلاق ( وبلركنا عليو) على ابراصيم بتكثير فزيته ( وعلى إتملق ) ولده

Halaman 853