ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
ال اساتد بقله الايد ن كسال وابا بلنييرد للبالة كانم رهرن ترا يد بشاد بم بالايبد وانطر (ولقد ضل تلمم ) اى قومك (ا ثتر الأولين) من الابم الاضية (ولقد ارسلناييم مديرين) من الرل يتذرونهم من العواقب ( تأنظر كيف كان علقية للمنتوين) من العذاب تسلبة للنبي صل القه عايه وسلم ونحذبر لقومه فإنهم سمعوا أخبارهم وشاهدوا آثارهم ثم استنى من الاولين قوله (إلا يباد آله السفليين ) بفتح اللام لنافع والكرفيين وبكسرها لاقين أى المومنين فإنهم نهوا من العذاب لان الله اخلصهم أو لاغلاصهم فى الصادة . ثم شرع فى تفصيل القصص بعد إعالها بقوله وولقد أرسلنا فيهم منذرين * وأورد مشاهير الرل مع المكذبين وبدأ بنوح لانه أبو البشر ثانبا وأول رسول عذب قومه بقوله (ولقد تالدانا ترج) بقوله "لاف مظويب ها تصره حين أيس من قومه فأجبنا هأحمن الاجابة (قلنشم) أى فوافه لنعم لالمجيون) له نحن عذف سا حذف لقيام ما يدل عليه والفاء تدل على برعة الاجمابة مأملك فرمه بالنرق (وتعنته واقلة يمن الكرب العظيم) النرق وأذى قومه (وجمالنا قربته ثم لبا قين) م يبق أعد من كان معه فى السفينة إلا بنوه الثلاثة وهم : سام : أبو العرب وقارس والروم ، وحام : ابه الودان ، ويافث : أبو لترك والخزر ويأ جوج وما جحرج وما هنا لك ، إذ فتى من كان مع نوح من المومنين ن السفينة وتق بتره متاسلبن إل يوم القبامة ( وتركنا) ابقينا (عليه ) ثناء حسنا ( فى الآخرين) من الانبياء والامم إلى يوم القيامة يقولون (سلكم على توح) أى يلون علبه تسلبما أو هو لام من الله علبه ( فى العليين) متعلق بالحمار والمجردر كأته قيل ثبت الله اللام وآدامه عليه ف الملان والثقلين بمبعا، روى أن من قال علم وسلام على نوح فى المالمين ، لم تدضه عقرب (اناكذاك) با جريناء اتجرى الممينين) تعلبل لا كرامه دلالة على ان سرجمب ذلك احسانهزغيا فيه (انه ين مبلونا التوربين) تطيل لاحسانه بالايمان اظهلر الحلالة غره واصالة أمره ( ثم انرتنا الاخرين) كفار قومه. (وان ين شبعتيه) تابعه من شايعه ف الايمان والإحان وأصول الشريعة (لابرا عيم ) وإن طال الزمان بينهما وهو القان وستماتة وأربعون سنة * وقيل غجر ذلك وكان ينهما هود وصالح (إذ جاء ربه ) متعلق بمافى الشبعة من معنى المشاية" أى تابعه ولت جبية وبه (يقلب سليمه) من جميع آفات القلوب كا لشرك والغل والحقد وغير ذلك وبن جبع الملاثقى عالصافله (اذفال) ف هذه الحاة المشرة له (لايع وقوييا مربخما (ماذا تعبدون) واذ يدل من الاول أو طرف لحاء أو سليم وأيقكاء النهة دون اله ثربنوذ) أى أتريدون آلمة دون الله إفكا، وإنسكا مفعول له قدم على المقعول به وولى همرة الإنكار لان الفرض مكالحتهم بأنهم على الباطل ، وقدم المضول به على القعل للمناية وبهوز ان يكون ه افكا، مفعول به وه آلة ، بدل منه على انما تفس الإنك مالغة او ق موضع الحال اى آنكين ( فما تلنثم ين قانيع) السرهبادء امدثم بير الطرن اه بركع ب* عار،7 ارامنياة نى طتا
Halaman 851