850

============================================================

ادة الانان هم عل تحيون أن نطلموا على اعل النار لأريكم ذلك القرين (قاطلع ) ذلك القائل من بههركوى الجنه (قرهاء ) راى قرينه (ن واء للعبيم) وسط النار (قال) له شمبتا (تآقه) قم فبه تعجب جث نما منه (اذ) حفقة من التغية (كنت ) قاربت (لنروين) لنهلكنى بايغراتك ( ولولا يسة دنى) على بالنوفيق والعممة (لكنت من السخرين) ممك فى النار، ويقول أهل الهجنه (أ} نحن علدون منعمون (فتا تمن بسينين) أى بمن شانه الموت وهو عطف على مذوف كا فدونا (إلا موتنا الاولى) التى فى الدنيا ونصبها على المصدر من اسم الفاعل وقبل على الاثناء المنقطع (وما تعن بمعدبين) *و اسنفهام تلهذ وتحدث بنعمة الله من تايد الحياة وعدم النعذيب (إن علذا ) الذى ذكر لاعل الجنة (لهر الفرز العيظيم) يحنمل ان بكون من كلام القائل اوالكل أو كلام الله تعالى وكذا قوله (لبثل.

ملذا فلبعمل الطيلون) اى لنيل مثل هذا يهب ان يعمل العاملون لا للبحنلوظ الدنبرية الشوبة بالآلام السريعة الانصرام لأذا لك) الررق المعلوم المعذ نزلا لاهل المنة (خبر تزلا ) ما بعد اللناول ونصبه على اتبيز أرالحال وهر أوجه لان المفاضلة بين الرزقين فى هذه الحال لا بين الوصفين (أم شحرة الزقوم ) التى تمرها تزل اهل النار وفبه دلالة على أن ما ذكر من النميم لاهل الجنة بمنزلة ما يقام لانازل ولهم من وراء ذلك ما تقصر عنه الافهام وكذلك الزقوم لأهل النار وهو اسم شحرة صفيرة الورق دفرة مرثة مسمومة لها لبن إن مي جمسم أحد تورم ومات منه فى أغلب الآمر . وهى من أخبث الن هر المربهامة ينبما الله فى الجحيم (انا مملثها قتة) محة (لامليين) عذابا لهم فى الآخرة وسب سلالهم فى الدنيا إذ قارا النار تحرق الشحر فكف ثبته (اثما شحرة تترج فى أصل الححيم) فى قعر جهنم وأغصانما ترتفع إلى دركانها ف مقابلة طوبى لأهل الجنة (طلبها) حماها مستعار من طلع التمر ثمر النخلة لمشاركته إياء فى الشكل او الطلرع من الشبر أو استعير لها تخيلا هلى وجه التهكم (كانه ودوس اليلطيين ) فى تناهى القبح ونماية الكراهة لما تقرر فى النفوس أن الشيطان أقح الآشياء وهو من تشيه عوس بتبر تحوس اعتمادا على العرف من اعنقاد النام فح صور الشياطين وإن لم يروها وقيل المراد بالشياطين حبات هائلة قبيعة المنظر ولنا سمبت بها (فاتهم ) أى الكفار (لا كاونه يمتما) من الشحرة اومن طلمها مع تحها شده جوربهم او لاجارهم على ذلك (فما لتون يمنما الربطون ثم إن لهم عليها ) بعد ما شبع وا منهاوظبهم العطش (لثويا) شرابا من غاق أو مديد مشويا بماء (من مبمي) سحاز بالنع غاية الحرارة يقطع أسعاءهم بعد ما اختلط بالما كول ومار شرباله أيضا ( ثم إن مر جعهم) مصيرهم بعد الاكل والشرب (لإلى الججمر) إلى دركاتها أو إل نفسها لان الزقوم والحبم نزل يقدم اليهم قيل الاسنقرار فى دركانها وقبل يخيرجون الى اكل الرقوم وشرب الحيم ثم يرتون إلى الجعيم لان هذاهم فى التلر انواع واله اعلم (أنم الفرا) وجدوا ( اباله قم ضالين * قهم على آثلرهم يرعون) يزمحمون ال اتباعهم فبسر عون إلبه تعليل لاستحقافهم

Halaman 850