ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
اان البعث مستكر فى نفسه وفى هذه الحال أشد استنكاوأ (أو *ا بلؤنا الأولرن) بفتح الولو للحمهور والهمرة للاسنفهام عطف على عل إن راحها أو على المسنكن في ومبعوثونه والفاصل ممزة الاستفهام ويسكون الواو لا بن عامر وقالون عطف باو على سمنى الترديد ( قل نعم ) تبمثون وللكساق بكسر العين (وأنتم داخرونه) صاغرون أذلاءه لا كما ترهون ان كان بست فنحن احسن حالا من صفاليك المزمنين (قإنتا مى ) شير مبهم يفسره (زجرة والجدة) اى صبعة وهو جواب شرط مقتر اى إذا كان ذلك فإيما البعثة صبعة واحدة وهى النفخة الانية (فإذا هم ) الحلالق أحياء (يتقارون) مايفعل بهم (وقالوا) أى الركفار (با) لانتبه (ويلنا) ملاكنا (منذا يرم القينر) الحراء الذى انكرتاء وكذبا فيه الريل، وقيل تقول لهم الانك ذلك وكذا ن قوله (ملذا يرم الفتصلي) ين الخلاتى ( الذي كتم يو تكنبون) مو كلام بعضم ليعض او كلام اللانك فهم ، ويقال لللانك (امتروا المزين ظلرا) انقمم بالثرك (وأزوراجهم) اشبامهم واضرابهم وهم قرتاؤم من الغباطين (وما كاتآرا يسيون ن درذو اقير) من الاوثان اى احنر وهم من مقايهم الى الوقف او من المرقف ال الجمي كا قال ( قافقوهم ) يلوم ور قوم ( ال يمراط العجم) طريق انار ليسلكوما (وتفرهم ) ف الموقف اوعد الصراط ( إنهم مثرلون) عن جيع أقوالهم وأفعالهم ومعقدانهم والواو لا توجب هترتيب وتقديم الحضر إلى النار فى الذكر لابه اغق وأوحش على المع من الوقوف للسوال مع حوان أنها مواتف منعددة ويقال لهم تويضا ( مالكم لا تاسر ون) لا ينصر بيضكم بعضا كمالكم فى الدنيا تهكم بهم اذ كانوا فى الدنيا بقولون نحن يجبج بيتهر (بل م اليوم مستسدوذ ) منقادون اذلاء لمجرهم وانسداه ابواب الميل عليهم (واقبل يتضهم على بتض يتسا هلون) يتلاومون وبتخاصمون (ققوا) أى الاتباع منهم للتبوعين يان للناؤل الوالمع ينهم وهر ( ايكم ممتشم تاترتنا عن اليبيني) عن أقوى الوحوه وايمنه او عن حمهة الهجبر كانكم تنفعرتا نفع السانح فشينا كم وهلكنا، متعار من يمين الإنس الذى هر أقوى الجانبين والشرفه وأننمه أو عن القوة والقهر نتهر مونا او عن الحلف لانهم كانوا يحلفون لهم انهم على الحق (قالوا) المنبوعون لهم ( بل لم تكر نوا مرينين) انما يصدق الإضلال منا أن لوكثم موخين فرممتم عن الإيمان إلينا اى كتم صالين ف انفسكم ( وما كان انا علبكم من سلطاني) تهر واجار على مابعتا ( بل كتم ترما طابقين) متجاورين عن الحق بعدم الاكثرات به مثلنا ( تعقى) وجب (علينا ) جميعا ( قول ربنا ) بالمناب أى قوله "لاملأن جهم من البينة والناس اممين ( إنا) جيعا (لذانقون ) العناب بذلك القول، ينرا أن ضلالهم بهميعأ ووقوعهم ف العذاب كا ن امر أ مقضا لا نمحيصب هم عنه ونشاعن قولهم (فاغونا ثم) دعرنا كم إلى النى المعلل بقولم (اناكتا غاوين ) قال تعال (قالم ) ببعا (يومينذ) بوم القبامة (فى أفذتاب منترلون) لاثنراكهم ف النراية ( إنا لذيان) ثل ذلك افعل (نتل يالتخريد) بل
Halaman 848