847

============================================================

أى الشباطين مستانف رسماعهم هو فى معنى الحفوظ عنه أو صفة كل شيطان على معنى لا يمكنون من السماع مع الإصناء ( إل البلا الأعلى) اللانكه فى السماء وعدى السماع يإل انضمته معنى الإسغاء ، سمى ملاتك للسماء الدنبا فا فوفها باللا الاعلى لان كلا منهم اعلا بالإضافة إل اللا الارضي الذى هر أسفل ديقدقرن) بالنهب ( يمن كل بمانيبي) من حوانب السماء اذا ارادوا صمود ال(ادحورا) مصدر دجره اى طرده وابعده وهو مفعول ه او مصدر ويقذقونه كقدت جلوسا أو حال بمعنى سدحررين ( ولهم) فى الآخرة (عذاب وايب ) دائم من ومب الامر دام أو نديد من الوهب وهو المرض (الا من خيطف العطفة) اى المإة استثناء من واو يسمعون ومن يدل منه والحطاف الاختلاس والمراد اختلاس كلام اللاتكه مسارقة ولذلك عزف الخطفة اى لا يسع إلا شيطان اغتلس كلة من اللانكه استراتا (فاتبعه) لحقه (شماب) كوكب ( تاقب) مضيء يتقبه او يحره او يخبده ( ناستفتهم) استغبر كفار مكه يعد ما تلوت عليهم هذه الابات إنكارا او نويخا ( أعم اشد خلقا) أى اصب إنشاء بعد الرفات (أم من خلقتا) من الملايك والموات والأرض وما يينهما والمشارق والكواكب والنهب الثواقب وومن " لتغليب العقلاء وقيل من خلقنا من عاد وثمود وحار الأسم الدارجة المهلك للكذيب كانه قال لهم انتظروا الهلالك كن كان قبلكم (أنا تلقتاهم من طين لازب) لازج الصق باليد فكيف يتكردن الإعادة وهى فى تلك الاجزاء المايية والارضية والمقندر الذى أنسا أشد منهم هو المعيد (بل) إضراب عن الاستفناء لانهم لا يهبتون بما هو الحق اى بل أنه (قيبت ) بفنح التاء للجمهور خطابا للنبي صل القه عليه وسلم من تكذبهم (ياك مع تلك الدلاثل الدالة على كمال الاقتدار ، وبضمها على صبفة التكلم لمزه والكاق أى استعطمت اسكارهم قدرقي (و) هم (يسخرون) من تعبك وتقريرك للبمد (وإذا ذكروا) وعظوا بالقرآن وكل شيء ( لا يذكرون ) لا يتمظون للادتهم وقلة فكرهم ( واذا دأوا ء أيذ) معحرة ندل على صدق القائل به (تنير ون) يبالقون فى الخرية ويقولون إنه سهر أو يتدهى بعضهم من بعض أن يسخر منها . قال ف الجواهر : تزلت هذه الآية فى ركاتة ونظراته كان من اشتاء قريش قد صرع النبئ صلى الله عايه وسلم اباء فى الجماعلية فوجده النبى صلى الله عليه وسلم يرعى غنمال قتال : ياركاتة إن صرعنك أتومن9 قال : نعم . فصرعه رحول اه ثلاثا ثم عرض عليه آيات من دعاء ثمرة واقبالها ونحو ذلك نما اختلفت فبه الفاظ المحديث ولم يزمن وقال يا بنى هاثم ان صاحبكم أحر اعل الارض (وقالوا) ف الاية "إذ هلذا إلا يغرمبين) ينب واذا كان سالهم ن المحسرسات بالابعار مكذا فلا يعد منهم انكار البعث كا قلرا ( ايذا يثتا وكنا ترابا ويظاما أنا تبعوثون) بطرح الهمرة الثانية لنانع والكسائى وطرح الأولى لا بن عام واثباتهما على الاصول للباقين والأصل أبت إذا مثناء قبد لوا القعلية بالاسمية وقذموا اللظرف وكزروا المعزة على قراية الباقين مالغة فى الإنكار وإشعارا بأن

Halaman 847