845

============================================================

ابنة بن خلف جاه بعظم ومبم تقنه في وجمه النبي صلى اله علبه وسلم وقال : من يجي هذا پاعحمد : قال تعالى " أولم ير الإنن " (أنا خلقتله ين نطفة) عنى إلى أن صيرناء قويا (فإذا هوخي) شديد المصومة لنا (سيين) بينها فى تفى البعث (وضرب لنا مثلا) أمرا بميا ف ذلك بان شيهنا بالخوقين سبث سلب القدرة عنا على الإعادة (ونيى تخلقه) من تلك للنطفة الى لم تكن فيها عياة قط وخلقه أغرب من مثله (قال من يحبي اليظام ويعى رميم ) بالية والرمم اسم لما بلى من العظام ولبس بعفة ولذا لم يونث وفيه دليل على أن فى العظم حياة فينحس بالموت لأن كل عل تعله الحياة بنحس بالموت تحلانا للحتفى ررى أنأيثا اخذ عظبار ببما تفته وقال للنب اترى بحي اله هذا بعدما على ورم لقال صلي القه عليه وسلم: نعم ويد خلك النار (قل يحيبها الذى ألفأها أول ترة) فإن نسبة القدرة لانهلف (ومر بكل خاق) خلوق (عليم ) كامل العلم بأ جرائه وصفاته بعملا ومفصلا قبل خاقه وبعده فيعلم اجراء الانحاص المتنفننة المتددة أصولها وتصولها ومراقعها وطريق تمييزها وضم بعضها إلى بعض على اتمط السابق وإعادة الاعراض والقوى التى فيها أو إحداث مثلها، ثم انتقل مز الدلبل المقلى إلى الحسوس الذى لا يمارون فيه بقوله ( الذى جعل لكم ) ف علة الناس (من الشعر الأغضر) المرخ والعفار ينحوما (تارا) بأن يحق المرخ على المغار وهما خضر ا وان يقطر منهما الماء فينقدح النار ( فإذا أثم ينه توندون ) فز قدر على احداث النار من الشعر الأخضر مع مانيه من المايبة المصضنادة ها كان اضر على البت، ثم ترفي الى دليل آنر اجلى وافظلهر من كل جل "قال ( أوليس النيى خلق السمكوات والارض يقابر على أن يخاق مثلهم) فى الصغر والمحقارة بالاضافة اليهما أو مثلهم فى أسول الذات وصفاتها وهو المعاد (لى) جواب من الله لنقربر ما بعد التفى مشعر بأته لاحواب سواء (وهو الخلق العليم ) كثير المخلوفات والمعلومات أنى بالو صفين الذين هما للعمدة فى الايحاد وهما الآقتدار الكامل والعلم الشامل، ثم أشار إلى شانه ( إذا أراه تبنا ) اى خلق فعه (أن بقول له كن قبكون ) فبود بسكون، ولابن عاير بالنعب علفا على بقول فكلمة كن هار عن سرعة النكون بعد تعلق الإرادة ( قسبحن الذى بيدره ملكوت) اى ملك (كل ثحيه) والناء للبالقة فى الاسنلاء على ما يطلق عليه اسم الشىء ف العالم العطوى والسفلى فالكل تحت قهره وسلطانه آغذ بناصيته وهذا تنزيه وتعحيب هما قالوا من نفى قدرته على الإعادة مع هذه البراهين (وآليه ترجمون) فى الآخرة للجزاء ، وعيد ليس فرقه وعبد ، ولذلك النفت إلى الخطاب مكالا به.

بما تقسه سودة بن

Halaman 845