844

============================================================

وه وبالغيية للباقين : أى من قدر على انشاه هذه الاطوار قادر على للطم والمخ ولذلك عطف عليه عطف الملة على المعلول ( وما علناه ) أى محمدا صلى اه علبه وسلم ( التمر) الكلام المورون المنوخى به التخيبلات المرغة والمنفرة ونحوهما لان ما أتاه كلام مشتمل على أم المبدإ والمعاد وأخبار القرون الخالبة متعنمن للمنافع الدينبة والدنيوية على الوب الهم كل شاعر منطيق فهورد لقولهم أن ما أق به شعر (دما ينبني لو) لا يلبق به الشعر لبعده من خائل القبه ( إن هو) اى ليس الاى أو به ( ألا ذكر) علة (وقرآن مبين) واضع اهجازه أو مظهر للأحكام وغيرها والمطف باعتبار الصفات أنى هو ذكر لما فيه من المومظة والإرشاد ، والقرآن كتاب سماوى متعبد بلفظه يثلى ف الصلوات وغيرها ويعل با فيه من الأحكام النظربة والععلية (لتتقر) بالخطاب لنافع وابن عامر وبالغية للبافين : أى اليتذو الفرآن (من كان حبا) عاقلا ساهبا ف ام الآخرة اذ الغاقل المعرض كالمبت أو من كان مؤمنا فى علم الله فإن الحياة الأبدية بالإيمان وتخصيص الانتار به لاته المتثفع به ( ويحق القول) تهب كلة العذاب ( على الكانر ين) الصرين على الكفر نهم كا لمينين لا يعقلون ما يقاطبون به ( أولم يروا) بسلوا والاسفهام للنقرير والواو الداخلة عليه للعطف ( أنا تخلقتا لهم ) فى جملة الناس (سا عميلت أبدينا) أى ما علناء بلا شريك ولا معين وذكر الايدى على طريق التثبل وزيادة التصوير وق جمسها اشارة إلى كال الافتدار (انعاما) مى الابل والبفر والغنم خصما بالذكر لكثرتها عندهم ولما فيها من بداتع الفطرة وكثرة المنانع (تهم تعما ماليكون) لا يرامهم فيها احد ولم ف ذلك عر وسرور او مشمكنون من غبلها بتبغير نا ( وذللذاما) عر تاها (لهم) مقادة ( تبسنتما وكويهم ي ركوهم تحمل اتقالم ( وبنا بأكدذ ) اى ما بأكلون لهه : يفريع على كونها مذلة (ولهم فيها متايع) أغر من بلردما واصوانها واوبارها واشعارما (رمقارب) من الابن بجمع مشرب بمعنى شرب أو موعنعه أو ما يتخذ من جلودها من الروايا والقرب والواود (أللا يفكرون) النعم بها عليهم فبومنون اى ما ضلوا ذلك ( واتنذوا يمن ذون أفي) غيره ("اللة) أى لم يرضوا بترك الشكر على تلك النعم حختى اشركوا فى الوهينه جمادات (لتلهم يتصرون) رجاء أن بنصر وهم فيا حزبهم من الامور والاس بالصكي لانهم (لايتط بعون) أى آلنم زلوا منرلة السفلاء ( تعرهم وهم ) اى المشركون فى الهنبا ( لهم ) أى لالمنبم (جند) يعدمونهم ويذيون عنهم وهذا كال السفاهة ، أو الآلمة جمنه واتباع لهم يوم القيسامة (محرون ) فى النار معهم لبكونوا وفودعا عليهم ( فلا يحز تك قرلمم ) لك لست مرسلا وغير ذلك، بضم الياء لنافح وفتعها لبانين ( أنا نملم .ا يسرون) من العقائد ( وما يعلنون ) من الآفرال والافحال تمازبهم على ذلك وكن بذلك ان تتلى به وهو تعليل للنى ثم سلاء ثانيا بقوله ( أولم ير الإنان) المنكر همت أبي او أبة أو الساصى . قال فى الجراهر : والصحبح فى سبب تزول الآية : هر ما رواء دهب عن مالك أن

Halaman 844