ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
فيها قلدكهة ) ما يتفكهرن به تلذذا لان الاكل هناك ليس لدنع الجوع ( ولهم ما يدعون) يتمنون لاتفسهم من اللاذ ، و " ما * موصولة أو موصوفة (سلام ) بهل من ما أى لهم سلام خالص لا شوب فبه ( قولا ) معدر مؤكد أى يقال لهم قولا كائنا (ين رب رحيمي) والمعنى أن اله يسلم عليهم بو اسطة اللامكه أو بغير واسطة تعظبما طم وذلك مطلو بهم ومشمناهم ، ويحتمل نعب قولا على المدح وهر أحن الوجوه . قاله ف غاية الأمان (3) يغول ( امتازوا البوم أيما التحرموذ) انفردرا عن الؤمنين وذلك عين بار بهم إلى الحمة والانشاء ف ممنى الحبر كقرله يرمذ يتفرقون . فاما الذين اننرا .. الآبقه واور مورة الطلب لانه ابلع ف لوبل والراءبد إلق) آسع ( يا بني آدم) على لسان ربل (أن لا تبدوا لشبطان) لا تطبعوه (انه تكم عقو مبين) ظاهر الساوة تعليل للنمي (وأن آتعجتونى) علف على أن لا تعدوا اى وحدوق واطيعونى (ملذا) الذى عهد إلبكم ( يسراط منقيم) والنكبر فانطيم والهملة استناف لبيان القتهى للنهد (ولقذ أضل منلم جيلا) بكر الجبم والباء وتشديد اللام لنافع وعاصم جمع جعبلة بمعنى الخليقة وبضهما والتخفيف لا بن كثير وحمزة والكسائى جمع جبيل بمعنى حيول كسبيل وسبل وبالضم والاسكان عتفا لا بى همرو وابن عامر بان لمعاداة الشبطان بوضوح إصلاله (گييرا أقلم تكونوا تعقلون) عداوته واضلاله وما حل بمن اضاهم من العذاب فزينون وقال لهم ى الآخرة اذا بررت الهعميم لناوين (مننيه بمثم التى كتنم توعيرن) بها (آملرها البوم بنا كتشم تكفرود) اي خدقوا حزها بكمركر ف الدنا وليوم تنتم على انوايهم) اى الكفار فمنها من الكلام ووتكلمتا أيريهنم وتنيد ازرجاهم ) وغيرما (بتا كانوا يگيون) مك عنو بتطق بما صدر مته ( وكو تناء لطصنا على أعينهم ) لاعبناما طمسا (ناتبقوا الفراط) ابتدروا إليه ذاهين كعادتهم والصراط نصب بنزع الخافض أو تضمين الاستباق معنى الابتدار أو على الظرف أى استبقوا ف الطريق او مفعول به اى جاوزوه من فولهم اسنبق السراط لفه (فأنى بيصرون) حيتتد اى لا يبصرون يعنى أن اضه لب بصايرهم فتلوا عن طريق الآغرة ولو شاء لسلب أبعارهم فلم يقدروا على الامنداء إلى مقاصدهم اله نبوبة لكن لم يفعل ذلك لاقناء الحكة إمهالهم ( ولو نشاء تمستناهم) بتغيير صورهم إل اقبع منهما كقردة رخخازير او حجارة أو ايطال قراهم بمعطهم زينى (على مكانتوم) مكانهم فيحمدون فيه، وقرا أبو بكر مكاناتهم أى فى منارلهم ( قما اسنطالعوا مضبا) ذمابا اولا يرجعون) اى ولا رجوها فوضع الفعلي مي جنمه للفراصل ، وقرن وعضيا بكسر الميم إتباعا للمناد وابنار المضارع للدلالة على الاخمرار (ومن نسعره تتنكته في الخلق) من نطل عمره تغليه فيه وزده من قرة الشباب إلى ضعف الهرم - وقرأ عاصم وحمزة تنكسه مصارع النفعبل اشارة ال كثة المراتب من اسال أباب ال أنكهرلة ال لشبورحة ال الرم (الا تنينون) باعتاب لالع وابن ذكران الطايا
Halaman 843