ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
االنهس قول الكفار، وقل ابه واب الزوستي أى ان أتم الاى صلال بحبه أمر قوا بما جايب منبة انه، ويموز ان يكرن سرابا منافه لم ولنصرج بكفرم مرقع عظي (ويتر لرن مني فلذا الرعد) بالعت ان كنتم مكد بين) فيهقال تعال (ما ينظرون) اى ماينهلرون (ألا صسبعة وايمة) مى نفنة الفرع وهى الأول وفى حديث أبى مريرة إن بعدها نفغة الصعق ثم فغة الحشر وهيى التى تدوم مالها من قواق وقيل نفغة الفزع والصمق واحدة وهى تفغة إسرافيل الاول (نأ غذهم وثم يتمسرن) بفتع الحاء وتشدبد الصاد لورش وابن كثير وهشام واختلس فتح الخاء قالون وابو عمرو ويكر الخاء وتشديد الصاد لعاصم والكسائى وابن ذكوأن وياسكان الخاء وتخقيف الصاد كبغر بون لحرة قذلكأربع قراءات أى يننه اصمون ق مناجرهم دمع املاتهم فافلين لا تحطر يالهحم كفوله بل تايهم بعنه (قلا يستطيمون توحبة) أن يوصوا ف ثى ، من اسوالهم اولا إلى أعلهم يريجشون) من أسوانهم واشفالهم بل بموتون فيا حيث اخفتمم وقيل بعد نفحة القزع تحبط بهم النار وتسوقهم احياء إلى الحشر تيت معهم حيث باتواكا حاء فى الاحاديث الصحاح (وابخ في الشور) هر قرن الفغة النانبة لعث وين النفضتين أربعرن بسة (قإذاهم ) أى القبورون (ين الأخداد) لقبور ( إلى رجيم ينينون) يخرجون بسرية (قالوا) الكفار منهم ( تا) للتفيه (ويذا) ملاكنا وهو مصدر لا فضل له من لفظه (من بعتنا من مرقونا) موضع تومنا لما شهدوا أهو ال القبامة عدوا مذاب القبر راحة وفبه ترشجح ورمز واشعار بآنهم لاختلاط عقولهم يظنون أجم كانوا زلما وقبل برفع الله العذاب عنهم بين التفغتين فيهجمون مجمعة لكن غير صحميح فاله اين عطبة . والله أعلم . ( منذا) للبعث (تا) الذى (وعد) به ( الرحمين ومدق) فيه (الرسلون ) أقروا حين لا ينفعهم الإفرار وقبل بقال فم ذلك من المزمتين والملايكه جوابا عن حوالهم معد ولا عن سفه تليها لهم بأن الأعم السؤال عن البعث دون الباعث فكانهم قالوا الباعث معلوم وليس ذلك بالبعث الذى تظنو نه بل هو بع آخر ذو الأموال والافزاع الذى بمامت به الرسل والكنب (إن كانت) النفنة الاخيرة (الامبحة واحدة)م نفخة إسرافبل الاخيرة (فاذا م عييع لدبنا محر وني بمجرد تك الصبعة وفى كل ذلك تمون أبر المث والهنر عل اه اذلا بحاع الداسباب فبقال لم بومتد (قالوم لأظل تفس شبنا ولا تمزون الام جزاء فما كنم تعلون) تصرير لذلك الموعود فى صورة الحاضر تمكينا له فى النفس وترغيبا لطلبه (إن أصحنب الحتة البوم نى شفلي) سكون الغين لنالح وابن كثير وابى عمرو ويضمها للباقين اى شفل بالتعبم (فا كهون) من مون ملتذون فى النعمة وفى تنكير شغل ولهامه تعظيم لما عم فيه من الهحة والتلذذ وتنيه على أنه اعلى من أن تيط به الأنهام وبعرب عن كنه الكلام (لم ) متدأ * وأزواحهم فى يظللي) بهع ظال خبر أى لاتصيبهه لشم اذ لا شمس، ولزة والكسائى فى ظلل جمع غالة وهى الساتر العالى (على الأرايك ب جمع أريكه رمي السرير ف الحجلة أر الفرش فيا سملة متانقة او خبر ثان لهم (مشيخون) خبر آنر متعلق على (لهم
Halaman 842