ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
وده الليل والشمس والفمر * وبالنصب للباقين باضمار فعل يفره (قدرتكه ) ن حبت سيره ( منازل) تمانبة وعنيرين مندلا وتفقعت فى غير موضع (تتي عادلم القمر فى آخر منازله فى رأى العين "فيقا مقوسا مصفرا (وكا لممر حوني) عود الشملرج إذا عتق ( القديم ) الذى تقادم عهده فإنه يدق وينقوس ويصفر نشبه به من ثلاتة أوجه، والمرجون فعلون من الآنمراج وهو الآهوجاج (لا اكمس يتبيى) يسهل (لها أن تدرك القعر) فتجتعع سه فى سلطانة اللبل فطمس نوره ونبطل ما نيط به من الفوانآه ( ولا اللبل سابق النهار ) قلا يأتى قبل انقصاته والمراد باللبل آبته إذ الكلام فى ذلك يدل عليه السايق واللاعق وإنما أو ر طريق الكناية لبدخ فبه الاشارة ال اغتلاف الليل والنهارايضا ولما ذكر فى الشمر الادراك الدال على أنها طالبة للعلق أردنه بلا ينبغى أى لا بصح لها ذلك ولماتفي السق ق القسر لانه اسرع أكده بالجلة الاسمية فلم يبق لذكر الآ بتعاء وجه. قاله فى غاية الامانى (وكل) تنويته عوض من المضاف اليه من اك مس والقمر وها أشعر به من النجووم (فى تلك) مندير (يحون) يسير ون سريعا نزاوا منزلة المفلا. وهذا صري فى أن الحركة للكواكب خلاف ما عليه اهل النحوم ( وماية لهم على قدرتنا ( أنا ملتا ذيا تهم) بالهع لنافع وابن عامر وبالإفراد الملباقين اى أولادهم الذين بيعثونهم إلى نهارانهم أو ذكر الذزية لضمفهم عن السفر فالتممة فيهم أمكن ( فى الذلك المشخون) السفن الملومة من ثمن السفبنة او فرها وقيل المراد ذلك نوج الذى عل فيه آباءهم وف اصلابهم ذربانهم . والله أعلم ( وخحلقتا لهم ين يمثآله ) مشل ايذلك (ما بركبون) عليه من الابل فإنما سفاتن البر أو من مثل ملك نوح وهو ما عمل الثناس على شكله من السفن والزوارق جمع زررقة : السفينة الصغيرة. بتعلبم اله تعالى يركبون فيه (وإن تعا تغرفهم ) مع اثفاد السفن (و نلا مريغ) مغيث (تهم ) من النرق أو يلا اناتة لهم إذ عر معدر فى الاصل كالهراخ (ولا ثم بنقذون) ينعون من للوت لثىء (الا رحمة) الا ريمة (ينا ومتما) ان وتنع بالحياة (إل عبن ) إلى زمان نهر لا جالمم ( واذا قبل لهم اتقرا ما بين ايديق وما تخلفݣم ) ما تقدم وما نأخر من الانوب ار نواتب السماء والارض او عذاب الدنا والآخرة او امتال ماتقدم من عقوبات الامم وما تاخر من عذاب الاخرة ( تعاكم ترجمون) ليكو نرا راهن حنة الله وجهواب إذا عذوف اى أعر ضرا ول علبه (وما ترأ تيهم يمن القرين، ايذعه ربيم إلا كارا عنا متر بضين ها قدابهم الاعراض ذ كل آبة اعنادوه وتمرنوا عليه (وإذا قيل تهم ) اى قال قراء الصحاية هم ( أتبغرا)م عليا وعلى الحاريح ام يما رر تلم أله) من الاموال (قال الذرين كفروا لذين ، اترا) استهزاء بهم (أنطيم من لو بشاء الله أطعمه) فى ممنقدكم أو ارادوا لماكان الله قادرا أن يعطمهم ولم يطعسهم فنعن أحق بذلك2 وهذا من فرط جهالتهم، ولما كان مدار الابمان على تمظيم المه والشفقة على خلقه سلب اله امه ارسند سا (اذاتم) ف نولكم نا للك بع سضد مضا (الا ي تلاو ميدر) غرمنه مل
Halaman 841