ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
الامم ( أنم ) اى المهلكين (الجيم لا يرجمرن) وانهم ال آخره بدل نا فبله برياية المعنى الذكور اى او لم يردا كثرة اعلاكنا من قلهم وكرنهم نير را جمين اليهم (وان) عفعة أى (كل) الخلاثق مبندا (لما جبيع) لمجمو عون ( لرقا) ف الموقف يعد بعشهم (مسضرون) للحساب وقوله لما جميع بتنفيف الميم خبر المبتدا واللام هى الفارقة وما زائدة وحضرون خير ثلق هذه قرامة الههور ولا بن عامر وعاصم وحمزة لمتا بالتشدبد بمعنى إلا فكون إن نافية وجيع بمعنى كل مفعول ولدينا ظرف له أو لحضرون وانما جع بين كل وبهمع لامادة كل معن الإسالطة وهميع معنى الآجتماع ( ومابة لهم ) على البعث غبر مقدم والبتدا (الأرمن الميتة) بالتشد بد لنافع والتغنيف لغنيره (أحيناما) صفة للأرض أو استتناف لبان كونها أية (زاترجمنا ينها حا) اي جمنسه الشامل لأنواع مثنى (لينه يأكارن) قم الصة لل لالة على أن المب معظم ما يؤكل ريعاش * (ومعلتا فيا سجمشت يمن تحيل وأهتاب) من انواع التغل والعنب ولذاجمها درن الحب ولم يذكر التر مع الحب والاعناب لاخنصاص شحمر الر بمويد النفع وآثار الصع، وف المحدبع: انه مثل المسلم (وقترتا يميا) شبنا (من الميرن" اى بعضما أو من زالده عنه الاخضش إليأكلرا ين تعيريا ثمرما ذكر من الحنات وما بعده بفتحتين لهمهور ، وبضمنين عرة والكسان (وما غيلته) لم تعمل المر (أبدييم ) وما نافية ويؤيده قراة الكونبين جر حفص بحذف الضمير المتصل فى عملته او مو صولة أو موصوةة علف على الثراى الذى اوثىء عملته ايبهم بالصع كالعصير والدبس ونحوها (افلا ييكرون) نييه نيالى عليم مذا ابنغ من الاير لانه انكار يعل لترك ثم نره ذاته عن الشريك بترله (سبطني الذيى خلق الارواج) الامنال (كاها بيا تثيت الأرض) من المحبوب واشعر وغيرعا (وين انتبم) من الذكور والاناث (رمنا لا يعلون) من الارواج السحمية الغريية مما لم يطلمهم الله علبه ولم يحعل لم طريقا إلى سرفته (وهاية تهم ) على القدرة الظبمة (اليل نسلخ يمنه النمار) تريه ونكشفه من مكانه مشعار من سلخ الحلد والكلام فى اعرابه ماسبق (فإذا قم مظيل وذ) ما غلون ف الظلام (والثسر تحرى) ال آغره من هلة الآية لهم او آية اخرى والقمر كذلك (تستقن) اى إلى مشفر زمان أو مكانى (لها) وهو ما يتهى إليه سيرها فى آخر السنة شبه بمتقر المسافر أو مننى المشارق والمغارب وهو اتحى ما تتتهى اليه منهاثم ترجمع أو لحذر معين من مسيرها كل يرم او الوقت الذى يتفطع فبه جريها عند خراب العالم والمكان هو مشقرها تحت العرش كا فى البغارى عن ابى ذر أن التبى صلى الله عليه وسلم قال له : "إن الشم إذا غربت تذهب فتسجد تحت اللمرش فيقال لها آذهجى فاطلهى حيث كنت تطلمين ويوشك أن تتافن فلا يوذن لها ويقال ار جمى حيث جنت فنطلع من مغربهاه (ذالك ) الرى على هذا المثال ( تقدير المريز) فى ملكه (العليم) المحيط عله يكل معلوم (والقمر) بالرفع لنافع وابن كثير واب عمرو على الابتداء وما بعده الحبر او العطف على الابق فينتظم فى صلك الآيات كأنه قال : ومن آبانه
Halaman 840