ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
ذكرتم) هزة استفهام دخلت على إن الشرطية أى لتن وعظتم ، وجواب الشرط عذوف اى تطيرة، وتوعدتم بالر جمم وهر بحل الاستفهام التريخى أى ايكون النذكير النن هر سبب السعادات كاها جاليا لكؤم ( بل اتتم قوم مسرفون) منعار زون المحذ ى العصبان ولذا جعلتم سبب المادة من أسباب الشؤم والشقاء أو لذلك جاءكم الشزم ( وجاء ين أتصى المدينة رجل) هو حبيب النجار أول من آمن بالرسل لمسا راى المعجزات ومنزله بأتصى الدينة وقيل كان فى غار يعبد الله قلا بلغه أن القوم عزموا على قل الريل سعى الهم وباح باسلامه لبشظلوا به هن الرسل (يمئ) يعيق عوا (قال ياقوم أتبعوا المريلين ) أضاف القوم الى نفسه واطلق الرل إلهارأ للصح ( آتبعوا) تاكيد للأود ( من لا يسألكم اجرا) على النصح وتبلبغ الرسالة ( وهم مه تدون) إل عن الدارين نقيل له : انت على مينهم!
فقال ( ومالى لا أعبد النيى ضكرنى) خلقى اى لا مافع لى من عبادته الموجود مقنضيها وأتم كذلك، او الراد وما لكم فتظطف فى الإرشاد بايراده فى معرض التامحة لنفسه حنى يعلوا أنه اراد لهم ما أراء لنفسه ولفلاك قال ( واتبة نرجعون ) ف الاخرة فيجازيكم وبيه مبالنة في النديد نم عاويال المدان الاول فغال ( اتنبذ من دويع) اى خيره ايلقة إن يردن الرتمنن بضر لا تنه منى شفاهنهم تبنا ولا ينقذون) بالنصر والمظامر قصفة آلمة (انى اذا لينى ضلال ميني) لا يخفى على اعد (اق، است يريكمم الذى خلفكم ورزقكم ( فايتمعون) أى اسمعرا قول واطبعوا فقد أرشد تكم بما لا مزيد عليه، وقيل هاطب الربل لما قام قومه فى قتله ، اى اسمعواكلاى واشهدرا لى عنداقه ، فرموه فمات (قيل) له عنه موته (آدغلر التمة) فلما أفر افه عبنه بمارأى من الكرامات (قال يا لبت فوين يعلمون * بسما غقر لى رت) بنفرانه لى (وجمملني يمن المكرمين ) ليكون باعثا لهم الى الإيمان . وقد روى عن رسرل الله صلى اله علبه وسلم انه قال * نصح قومه جا ويبتا ويا مصدرية او موصولة ( وما اثزلنا على قويه) اى سبب (يمن بعدرو) بعد موته (ين جمند يمن السماء ) أى لم تزل جندا من السماء لإهلا كهم تحقير لامرهم (وما كنا منزرلين) ملاكك لإملاك أحد اذ كفى صبحة جبريل بهم وانزال الملاتك يدر ونحوه إجلال لقدر وسول افه وبيان لرفعته ( إن ) ما (كانت) عوبهم (الا سبعة وايدة ) صاح بهم جبريل (فإذا مم تليدون ) كا تخسد النار اتعارة تبعية أى ميتون ( ياسمسرة على اليياو) هؤلاء ونهوهم من كذبوا الرسل فاملكوا وهى شذة النانم وتداؤها بحاز أى هذا أوانك فاحضرى أو نصب وحسرة على الصدر والمنادى مذوف أى ياء ولاء تحروا حسرة (ما تبأنيم ين رسول الا كانرا به يتهز هون ) موق لببان سبب التعسر لاشثماله على استرائهم المؤتى إلى اعلاكهم المسبب عنه الحرة ( ألم يروا) أى أعل مك القالون للنبى لست سرسلا والاستفهام للنفريراى علوا (كم) خبرية بمغى كثيرا معمولة لما بعدها سلقة ما يلها من السعل لان اسلها الاسفهام والمني انا ( أملكتا ئله، ) كتيرا ( ين النررن )
Halaman 839