838

============================================================

(نهم مقسحون ) رافعون رحوسهم غخاضون أبصارهم لا يتطيمون خفضما وكل هذا تقرير لتصميبهم على الكفر والطبع على قربهم بحبث لا تغنى عنهم الآيات بنمشيلهم بالمنلول الذى لا يقدر على النظر خلفه ولا تقامه ، ثم قرر ذلك واكده بقوله (وجمعلتا ين بين أبديم سدا) بعيم السين للهمهرر ونتحما هرة والكسان وحفص ف المويضعين لإوين خلنيم يذا فا عقبنامم نهم لا يتحرون) ثينا تمثل ايضا يذ طرن الايمان طيم (وسيواه عليبهم ماتقرتهم ام لم تدرقم لا يوينرن )الانيم اعل للطبع (إثما تذر) يفع انذارك (من آنع الذكر) الغرآن بالنامل فيه والهمل به (وتحيى الخمن بالتيب) خافه ولم يره ، وفى ذكر الرهن مع الخشية إشارة إلى ان لا بغتر برحانيته قإنه شديد العقاب (فبشرة بستفرة واجم كيرمي ) لامن به ولا تعب (أنا تحن تحبى للترق) للهراء وعد وريد أو الجهال بالطدى (وتكنب ما ققموا) من الأعمال الصالحة والطالحة ( و"اثارهم ) الحسنة كملم عليوه والسبنة كاشاعة باطل وتأسيب غالم ، وقبل الآثلر هى الخطا إلى المصجد لما روى بهابر أن بنى سلة ارايوا الانشقال الى قرب مجد رمول الله صلى القله عليه وصلم فقال * يا بنى سلمة دياركم نكيب اناركم، (وكل تحيه ) نعيه بقمل بغسره ( احصبتاه ) ضبطناه ( ف إماي ميبن) كتاب بين هو الاوح المحفرظ (وآضرب لهم متلا) مشل أو اجعل بمعنى اذكر لقومك فصة هجية قصة ( امحاب الترية) وهى اتطاكية ويمشلاه مفعول أول واثان واصحاب ( إذجاءها ) إلى آخره بدل اشتمال من وامحاب القرية* (السرسلون ) رحل عيسى الحواربون بعد رحه وقيل رل من فجل الله قال ابن عطية : ويرجحه فول الكفرة * ما أتم الا بشر مثلنا فهى عاورة لن ادهى الرحالة . اه وفى الجواهر : لا محة ف مذه الفصة غير مشيفنة واللاذم من الاية أن القه بعث ال القرية رسولين للدعاء الى نوحد الله كما قال تعالى ( إذارسنا اليم آثنين فكذ بو مما ) الى آخره بدل من "إذه الاول إلى آخره قبل ما بحبى ويرنس (فعرزنا) بالتشديد للحمهور أى قويناهما والتغفيف لا بى بكر من عزه إذا غلبه وحذف المفعول لدلالة ماقبه عطبه دلان المقصود ذكر المعرز به ({ يتالك ) هر شمون ( نقالرا إنا إليك مر ملون) وآية ذلك شفاء كلى يريج وايراء الاكيه واحياء الوفى فتنى على ايدبهم خلق من آمن بهم وكذبهم الاكز (تاريا ما انتم إلا بتر يتخا وتا أزرل الرتمين ين فىه ) من الوصى لا علكم ولا على غيرك (لذ انتم الا تكذيرن) دعوى الرسالة (قاوا راتا يعطلم) استشهد وا بعلم الله وهر يمرى هرى القم وزبد الناكيد به وبالام على ما تبد لربادة الإنكاد ف إنا البستم لعريلون * وما عليا إلا اللوع السين) التبلبغ اليد الظامر بالادلة وقد حصل (قالرا أنا تطير نا) تعاممنا (بم أى بما سمنا منكم تخاف ان ينط عليا إلنهنا * او بانقطا للطر ياو اخجلافب كلتا بيكم (لن) لام فسم ا لم تبيتهرا تتر تعنكم ) المحارة اد لعنم (ولبسمتلم منا عذاب اييم ) موم (قالوا طايزكنم) شزمكم ( سنتكم) بكدركم لا بظارقكم (أذ

Halaman 838