837

============================================================

ى موده بن ان الم ارحم بالها احم الحيم ن4 ورة يس سة أو الا كوله *ولمذا ل لاشتو ااة و تلات وناوز آن (بسم أل الرمن الوحم : بس) الله اعلم بمراده به ( والقرآن) ادم تون يس ق ولر "والقرآنن * ورش وابن عامر والكسائى وهى واو القسم أو العطف إن جعل "يس ، مقسما به ( المكيم با ذى الحكة على معنى النسبة كلا بن أو تاطق بالحكة استعلرة مكنية أو الحكم بعحيب النظم ربديع المعانفى ( انك لمين المرصلين) والتاكبد بالقسم وإن وغير ذلك للرد على قول الكفار له ولست مرسلا" ( على يراطه) غعبر ثان أو حال من المشكن ف الجار والمجرور وهو متعلق بما فيله (مستقيه) طريق الأنبياء قلك : النوحيد والهدى والقعد، وصف الشرع بالاستقامة صريحا وإن دل علبه * إنك ان المرسلين ، النزاما وتتكير "صراط لشظيم منهاجه على طرق سانر الرسل لكونه عنيفا ( تتريل اله زيز ) بالرفع خبر حضوف لنانع وابن كثير وابى عمرو وأبى بكر والمصدر بمعنى المغعرل وبالنعب للباقين على المصدر بمقتير أو علي المدح ( الرحيمر) وقري بالجر على اليدل (نير) به ( فوما) متعطق يتنزيل (ما ) نافية ( أنذر، ابلؤهم ) الاقربون ف ومل الفترة فهى صفة مبينة لئذة حاجهتهم إلى ارساله أو ء ماء بمعنى الذى أنتر يه أو شبنا أنذر به آبلوهم الا بعدون من العذاب فكون مفعولا ثانيآ ده تتذر، أو مصدرية اى إنذار آباتآهم (نهم غا بلون) عن الرشد والإبمان شعلق بالنفى على الاول بمعنى أن سبب غفلهم عدم الذار ابتيم او بقوله * انك لمن المرسلين * على الوجوه الاخر ابى ارسانك اليهم لتذرهم فإنهم غانلون (لقد حق القول ) وحمبه (على التريمم ) بالعذاب ( نهم لا يتوينون) اى الاكزر بل يموتون على الكفر تقببة لذلك القول وفيه تسلية لرسول الله ( إنا معلنا ق أضايهم أغلالا ) جع غل قبد يمع به الأيدى إلى الذفن ولذلك يقال له الجاسمة ويكون ملنق طرفه تحت العنق فبه عمود يمنع المقظول من أن باطاطن رأسه (قيى) أى الآغلال عريضة واسلة (إل الأذتان) جع ذفن رهو بجمنمع اللمبين

Halaman 837