834

============================================================

والان تحقق لهم خلانه فبقال لهم (أولم نسمركم ما) وقنا (ينذكر فيه من تذݣر) حواب منه تعال على وجه النويخ والاقناط وما يننا ول كل عمر ثمكن المكلف فيه من النفسكر فبا ما بين الشرين الى النين. وفى البخارى ومن بلغ ستين نة مقد اعذر الله البه (ويله كم النذير) وهو الرسول الصادق وكذا العقل والشيب وموت الاقارب كل داخل فيالنذير (نذو قوا تيا للنماملين) أى لكم والاظهار للاشارة الى العلة (ين نصير) يدرن عنهم العداب ( إن اف طليم قيي السلوا والأزض) لا بهن عليه ثى وقد علم انهم ابل اللبع لورئ وا لمادوا لما نهرا عنه (إنه عليم يذات افصدور) بما ق القلوب فعله بنيرما أول (مو الذرى جملكم تملليف فى الأرض) بمع خلبفة وهر الذي اتفلف علي الثيء أى يخلف بعضم بينا تقي لمينى و اولم نسركم ما يذكر فيه من تذكر، (نمن گفر تسلبه كفره) وبله (ولا زيه الكثفرين كنرة يعذريمم الامفق) عنبا ارمر اعد البنض (ولا بربه الكا فرين افرام الاغسلرا) ذالأبرة لا زد باو العذاب باز دباد الاثام والنكري لإهادة استقلال للكفر بانضاء كلى من الامرين ( تل اراتم شركاء كم) اضاها البهم لانهم المتجنون لها واللزين تذعون يمن مون أقو) انجررف عن حالها عل تخحق الشركه (أرويذ) انجروق (مانا خلقوا ين الارخر) أى *رم من اجزاتها: بعل اشتماد من ارايتم كانه قد السر ون عن هولاه النر كا ارون ايجر من الارس خقره والم للم يزلة به شسلرات" م الله قاتقوا بذلك شرك ف الالومية (ام ها تيتتهم كمتبا) ينطق انا اخذتا شركاه ( فهم على بينن ) بلبهيع لاقع وابن عام وابى بكر والكساق وبالافراد لباقين (مت) من ذللك الكحاب بان لم نركه ايلن) اصراب من تك الامام ال باهر الراغ وهرا اذ يعر الظلنيون يتضهم بشنا الا نريرا) بقول الاسلاف للاخلاف والرؤساء للاباع مزلاء شفملؤنا عند اقه (إن الله بميك الشطوات والأرض ان ترولا) بمنهما من الزوال قبل أوانه دلالة على كال تقرنه بعد انباى هر الشركاء وفيه آن المتكن عال بفاته بناج ال مجق (ولين) لام قم (زالتا ان ) ما (اسستهما من احد ين بشيي) اى سواء من الأولى زايدة والثانية ابتدائية والجلة سادة مسد الجوابين ( أنه كان تعليما) سمت أمكهما وكاتا جدير تين أن يهذا وفيه (عماء إلى ان دعوى الثريك له ما يزيل هذه الأجرام عن مفارها لولا حله الخررا) لن تاب عن لانرك بيا تديلف (وأقسرا) أى كفارج لما بلنهم ان امل الكحاب كذبورا يلهم غالراما يأن (بأتقو جنذ ايساييم ) غاية اجتادهم فيها ( آين حامهم نوير) وسود (ليكونه أعدى من احدى الآسم) اليهود والنصارى وغير هما أى أى واحتعنها لما سمعوا " قالك البهود ليت الصارى على ثي وقالت النصارى ليست لليهود على شىء، أو المراو ياحدى الاسم انضلبا كغولهم ذيه واسد لقرم لإ تكبا يمه عم تير) عمد صلى الله عطيه وسلم (ما رادهم) بيته شبأ (الا نفررا) لبدا عن الحق (آستكبارا فى الأرض) من الإيمان مفعول له أو بهل من "نفورا، ( ومكر) السل

Halaman 834